وزير الأوقاف السابق يوثق لحظة صفاء في قريته ببني سويف وسط الطبيعة والأهل
وزير الأوقاف السابق يوثق لحظة صفاء في قريته ببني سويف

وزير الأوقاف السابق يوثق لحظة صفاء في قريته ببني سويف وسط الطبيعة والأهل

في مشهد يعكس عمق الانتماء والارتباط بالجذور، نشر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، منشورًا عبر حسابه على موقع فيسبوك، وثق فيه لحظة صفاء وسعادة خلال زيارته الأخيرة إلى قريته صفط راشين، التابعة لمركز ببا في محافظة بني سويف.

زيارة تعيد ذكريات الطفولة والصبا

أكد الدكتور جمعة أن هذه الزيارة أعادت إليه ذكريات الطفولة والصبا، بالإضافة إلى مرحلة طلب العلم، حيث نشأ وتعلم في أحضان هذه القرية البسيطة. وأشاد بما تتميز به صفط راشين من بساطة وصفاء ونقاء في النفوس، مما يجعلها ملاذًا للراحة والهدوء النفسي.

جمال الطبيعة وروابط الأهل والأصدقاء

وأوضح الوزير السابق أن القرية لا تفتقر فقط إلى الجمال الطبيعي الخلاب، بل تتمتع أيضًا بروابط قوية من الأهل والأصدقاء، الذين يجمعهم تاريخ طويل من المحبة والذكريات المشتركة. وأشار إلى أن لقاء الأصدقاء القدامى خلال الزيارة كان بمثابة تجديد للطاقة والعواطف الإيجابية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

متنفس حقيقي من ضغوط الحياة

كما لفت الدكتور جمعة إلى أن مثل هذه الزيارات تمثل متنفسًا حقيقيًا لتجديد الطاقة والخروج من ضغوط الحياة اليومية، خاصة في ظل الالتقاء بالأحباب والأصدقاء الذين يشاركونه ذكريات لا تُنسى. واعتبر أن العودة إلى الجذور هي وسيلة فعالة لاستعادة التوازن النفسي والروحي.

دعاء بالخير والبركة للقرية وأهلها

واختتم منشوره بالدعاء لقريته وأهلها بالخير والبركة، مؤكدًا اعتزازه الدائم بانتمائه لهذه الأرض الطيبة. وأعرب عن أمله في أن تظل صفط راشين رمزًا للبساطة والصفاء، مستذكرًا دورها في تشكيل شخصيته وقيمه.

يذكر أن الدكتور محمد مختار جمعة شغل منصب وزير الأوقاف في الحكومة المصرية، ويُعرف بتواصله المستمر مع جذوره الريفية، مما يجعله نموذجًا للتواضع والارتباط بالأصول.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي