مؤسسة ساويرس تنعي ماريا هشام.. أيقونة الأمل التي قهرت السرطان
مؤسسة ساويرس تنعي ماريا هشام أيقونة الأمل

نعت مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، الطالبة ماريا هشام وليم محمد صبيح، الحاصلة على منحة ساويرس للتفوق لعام 2024، والتي وافتها المنية يوم الأحد 19 أبريل 2026، داخل الحرم الجامعي، إثر توقف مفاجئ في عضلة القلب. وقد أثار خبر وفاتها موجة من الحزن والأسى في الأوساط الأكاديمية والاجتماعية، حيث كانت ماريا نموذجاً ملهماً للشباب المصري.

مسيرة حافلة بالإصرار والتحدي

التحقت ماريا هشام ببرنامج البكالوريوس في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقاهرة، ضمن شراكة أكاديمية متميزة مع كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE). وقد برهنت خلال مسيرتها التعليمية على أن طموحها لم تكسره التحديات الصحية التي واجهتها منذ صغرها.

رحلة ملهمة في مواجهة السرطان

اشتهرت ماريا هشام برحلتها الملهمة في مواجهة مرض سرطان العظام، حيث واجهت المرض منذ نعومة أظفارها بقلب شجاع. لم تكتفِ بالانتصار على المرض جسدياً فحسب، بل حولت معاناتها إلى طاقة إيجابية منحت بها القوة للآخرين، حتى باتت رمزاً للصبر والأمل في المجتمع، وألهمت الكثيرين بقصتها المؤثرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بصمة إنسانية لا تُنسى

على الصعيد الإنساني، تركت ماريا أثراً عميقاً كأصغر سفيرة لمؤسسة "فاهم" للدعم النفسي، حيث كرست جزءاً كبيراً من حياتها لدعم المحتاجين للدعم النفسي والعاطفي. كانت خير مثال للشباب الملهم الذي يحول الألم إلى عطاء، وساهمت في نشر الوعي حول أهمية الصحة النفسية في مواجهة الأمراض المزمنة.

نعي وتقدير من مؤسسة ساويرس

أعربت مؤسسة ساويرس عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الفقيدة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يمنح ذويها ومحبيها الصبر والسلوان. وأكدت المؤسسة أن رحيل ماريا لا يمثل خسارة لأسرتها فقط، بل هو فقدان لنموذج شاب كان يفيض أملاً وإصراراً، وستظل قصتها خالدة كدرس في الشجاعة والقدرة على مواجهة الصعاب.

تعد هذه الحادثة تذكيراً بأهمية دعم الشباب في رحلاتهم الصحية والتعليمية، وتكريم أولئك الذين يتركون أثراً إيجابياً في مجتمعاتهم رغم التحديات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي