آية قرآنية تُنير القلوب وتُعزز الأمل قبل بداية الأسبوع
كشفت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي على فيسبوك، عن آية من القرآن الكريم تُعتبر مصدر إضاءة للقلوب قبل انطلاق يوم جديد، خاصة مع بداية الأسبوع. الآية المذكورة هي من سورة الشرح، حيث يقول الله تعالى: “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب”. وأشارت الدار إلى أن الاستماع إلى هذه الآية بقلب مفتوح قد يكون الرسالة التي ينتظرها الكثيرون في أوقات الشدة والضيق.
تأكيد على الأمل والاستبشار بالمستقبل من مفتي الجمهورية السابق
في سياق متصل، تحدث الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، عن أهمية الأمل والاستبشار بالمستقبل في حياة المسلم. وأكد أن المسلم الحق يجب أن يكون صابرًا على المتاعب والتحديات، مع إيمانه الراسخ بأن بعد العسر يأتي اليسر، وأن الفرج يتبع الضيق والكرب. كما لفت الدكتور شوقي النظر إلى أن الأمة تحتاج في هذا الوقت إلى صناعة الأمل وحسن العمل، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء شخصية الإنسان المعاصر.
وأوضح أن الأمل هو ضرورة إنسانية لا غنى عنها، حيث يفقد الإنسان معنى الحياة وقيمة وجوده دونها. كما أكد أن الأمل مرتبط بالإيمان، فمن يفقد الأمل يفقد إيمانه بربه، بينما اليأس يعتبر سوء ظن بالله، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ” من سورة يوسف.
ثمرات الإيمان في تعزيز المجتمع والروحانية
كما ذكر الدكتور شوقي علام أن للإيمان ثمرات عظيمة تمتد إلى الفرد والمجتمع، حيث يغرس في الإنسان يقظة الضمير، ويعزز معاملة الآخرين بالإحسان، مما يساهم في بناء مجتمع متماسك وقوي. وأضاف أن الإيمان يؤدي إلى تصفية النوايا ومراقبة الله في جميع التصرفات، مع الحرص على استغلال الوقت في الطاعة والعمل النافع. هذا يسهم في تقليل أدواء المجتمعات ورفع مكانتها في مختلف المجالات.
باختصار، تهدف هذه الرسالة من دار الإفتاء إلى تذكير المسلمين بقوة الأمل والإيمان في مواجهة الصعاب، مع التركيز على الآيات القرآنية التي تُشجع على الصبر والتفاؤل، خاصة في الأوقات العصيبة التي تمر بها الأمة.



