الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحيي ذكرى نياحة البابا كيرلس بن لقلق
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحت رئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا كيرلس بن لقلق، أحد أبرز بطاركة الكنيسة عبر تاريخها الطويل. وتأتي هذه الذكرى السنوية لتؤكد على عمق التراث الروحي والكنسي الذي توارثته الأجيال.
مسيرة البطريرك الخامس والسبعون
تعود ذكرى نياحة البابا كيرلس بن لقلق إلى سنة 959 للشهداء، الموافق 10 مارس 1243 ميلادية، حيث تنيح الأب القديس الأنبا كيرلس، البطريرك الخامس والسبعون من باباوات الكرازة المرقسية. وقد رُسم بطريركًا في 23 بؤونة سنة 951 للشهداء، الموافق 17 يونيو 1235 ميلادية، وسط بعض التحديات والمعارضات في بداية اختياره، قبل أن يتحقق الإجماع الكنسي عليه لاحقًا.
إنجازات فترة الرئاسة
خلال فترة رئاسته التي استمرت سبع سنوات وثمانية أشهر وثلاثة وعشرين يومًا، شهدت الكنيسة نشاطًا ملحوظًا ومتميزًا. من أبرز إنجازاته:
- انعقاد مجمع كنسي ضم أساقفة الكرازة المرقسية.
- وضع مجموعة من القوانين المنظمة لشؤون الكنيسة وإدارتها.
- مشاركة العالم المعروف الصفي ابن العسال، الذي تولى مهمة تدوين أعمال المجمع بدقة وأمانة.
التراث الروحي والإرث الكنسي
تنيح البابا كيرلس بن لقلق في دير الشمع، تاركًا وراءه إرثًا كنسيًا وروحيًا ممتد الأثر. وتحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية باستمرار على إحياء ذكرى قديسيها وبطاركتها، تأكيدًا على:
- عمق تاريخها الذي يمتد عبر القرون.
- استمرار رسالتها الروحية عبر الأجيال المتعاقبة.
- الحفاظ على الهوية الدينية والتراث الكنسي الأصيل.
تمثل هذه الذكرى فرصة للتأمل في مسيرة الكنيسة الغنية وإسهامات قادتها في بناء كيانها الروحي والمجتمعي عبر العصور المختلفة.



