بيت الزكاة يوزع 70 ألف وجبة إفطار في الجامع الأزهر خلال الأسبوع الأول من رمضان
بيت الزكاة يوزع 70 ألف وجبة إفطار في الأزهر برمضان (26.02.2026)

بيت الزكاة يوزع 70 ألف وجبة إفطار في الجامع الأزهر خلال الأسبوع الأول من رمضان

يواصل بيت الزكاة والصدقات جهوده المكثفة خلال شهر رمضان المبارك، حيث انتهى مع ختام الأسبوع الأول من الشهر الكريم من توزيع نحو 70 ألف وجبة إفطار متكاملة على رواد الجامع الأزهر. تأتي هذه المبادرة تحت مظلة إفطار صائم، تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بهدف دعم الصائمين وتخفيف الأعباء عنهم في هذا الشهر الفضيل.

الدور التكافلي والإنساني لبيت الزكاة

تأتي المبادرة في إطار الدور التكافلي والإنساني الذي يضطلع به بيت الزكاة والصدقات، باعتباره الذراع التنموية للأزهر الشريف. ويركز البيت على دعم فئات متنوعة، تشمل:

  • الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
  • الطلاب المصريين المغتربين الذين جاءوا إلى القاهرة لتلقي العلم.
  • عابري السبيل ورواد الجامع الأزهر.

وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من الدكتورة سحر نصر، مستشار شيخ الأزهر والأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، يتم الإشراف اليومي على تنفيذ المبادرة ميدانيًا. مع التأكيد على الالتزام بأعلى معايير التنظيم والجودة في إعداد الوجبات وتوزيعها، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بصورة تليق بمكانة الجامع الأزهر ورواده.

تفاصيل التوزيع اليومي والاستجابة الإيجابية

يحرص بيت الزكاة والصدقات يوميًا على توزيع ما يقارب 10 آلاف وجبة متكاملة، يتم إعدادها وفق أعلى معايير الجودة، في أجواء يسودها النظام والانضباط وروح الأخوّة التي يجسدها شهر رمضان المبارك. وقد عبّر عدد من رواد الجامع الأزهر، بما فيهم الطلاب الوافدين والمصريين المغتربين وعابري السبيل، عن خالص شكرهم وتقديرهم لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، ولبيت الزكاة والصدقات تحت إشرافه، وبتوجيهات الدكتورة سحر نصر.

هذا المشهد يعكس عالمية رسالة الأزهر الشريف، حيث يجتمع طلاب من أكثر من 120 دولة على مائدة واحدة عامرة بالمحبة والإيمان، مما يؤكد على دور المبادرة في تعزيز قيم التضامن والتراحم.

رؤية مستدامة ودعوة للمساهمة

يؤكد بيت الزكاة والصدقات أن ما تحقق خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان يمثل نموذجًا عمليًا لرسالة الأزهر الشريف في ترسيخ قيم التكافل والرحمة. كما أعلن أن المبادرة ستستمر حتى نهاية الشهر الكريم، ضمن رؤية تنموية شاملة تسعى إلى تحقيق أثر مستدام يتجاوز الدعم الآني إلى بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتراحمًا.

كما يجدد البيت دعوته لأهل الخير إلى مواصلة ثقتهم في أنشطته وبرامجه، باعتباره القناة الآمنة والموثوقة لإخراج الزكاة والصدقات. إيمانًا بأن العطاء المنظم هو الطريق الأسمى لحماية المجتمع وتعزيز الاستقرار والتنمية، مما يسهم في خلق بيئة إنسانية متكاملة خلال شهر رمضان وما بعده.