ميلاد النبي محمد.. 7 معجزات خارقة أيدت نبوة خاتم المرسلين
تحل اليوم الأربعاء 22 أبريل، ذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، خير البرية وسيد ولد آدم، والذي يوافق حسب التقويم الهجري 12 ربيع الأول من عام الفيل. في هذه المناسبة المباركة، يجدر بكل مسلم ومسلمة أن يتأمل في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، لا كمجرد احتفال بيوم مولده، بل كمسار حياة يتطلب محبته فوق كل شيء، كما قال: "لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ".
التاريخ الميلادي لميلاد النبي وأهمية الاحتفال
ذكرت دار الإفتاء في بيانها أن الاحتفال بالمولد النبوي يعتبر من أفضل الأعمال وأعظم القربات، كونه تعبيراً عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. وكان النبي يصوم يوم الإثنين شكراً لله على نعمة مولده، قائلاً: "ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه"، مما يدل على جواز الشكر بطرق متنوعة كالإطعام والمديح والاجتماع للذكر.
قصة الولادة والإرهاصات الأولى
عندما ولدت السيدة آمنة بنت وهب النبي صلى الله عليه وسلم، رافق الحدث معجزات خارقة، منها خروج نور أضاء قصور الشام، وسقوط أربع عشرة شرفة من إيوان كسرى، وانطفاء نار المجوس التي عبدوها ألف عام، وانهيار الكنائس حول بحيرة ساوة. هذه الإرهاصات، كما ذكرها مؤرخو السيرة، دلّت على عظمة المولود الجديد.
7 معجزات رئيسية رافقت ميلاد الرسول
كشف الشيخ محمود عويس من مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية عن سبع معجزات بارزة في يوم مولد النبي، تؤكد نبوته:
- خروج نور عظيم: أضاء الدنيا كلها، كما روت أم النبي أن نوراً خرج منها أضاء قصور الشام.
- ظهور نجم في السماء: طلع نجم في ليلة مولده لم يظهر قبلها، وعرفه أهل الكتاب كنجم أحمد.
- اهتزاز إيوان كسرى: حيث سقطت 14 جزءاً من قصره، إشارة إلى زوال ملكه.
- انطفاء نار فارس: التي لم تنطفئ لمدة ألف عام رغم حراستها المستمرة.
- جفاف بحيرة ساوة: وهي بحيرة كانت تعبد من دون الله في إيران.
- سقوط الأصنام حول الكعبة: حيث وجد أهل مكة الأصنام منكسة على الأرض.
- البركة الواضحة: كما في قصة حليمة السعدية، التي تحسنت أحوالها بوجود النبي، من زيادة اللبن إلى نشاط الدابة.
معجزات إضافية في سيرة الميلاد
أضاف أهل السير معجزات أخرى، منها ولادة النبي مختوناً مقطوع السرة، ورفعه رأسه إلى السماء عند الولادة، وتسميته أحمد وهو اسم نادر بين العرب، وانقلاب أسرة ملوك الدنيا، وحجب إبليس عن السماوات السبع. كل هذه الأحداث تشير إلى مكانة النبي صلى الله عليه وسلم كخاتم الأنبياء والمرسلين.
في الختام، تذكرنا هذه الذكرى بأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون فوق كل شيء، وأن سيرته غنية بالدروس والمعجزات التي تعزز الإيمان في قلوب المؤمنين.



