الهلال الأحمر المصري يدفع بقافلة مساعدات شتوية وغذائية ضخمة نحو قطاع غزة
في خطوة إنسانية بارزة، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الخميس 26 مارس 2026، قافلة مساعدات تحت اسم "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، وهي القافلة رقم 165 في سلسلة جهوده المتواصلة. حملت القافلة شاحنات محملة بمساعدات إنسانية عاجلة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق الدعم إلى قطاع غزة، حيث واصل متطوعوه العمل بلا كلل رغم موجة الأمطار الشديدة التي ضربت المنطقة.
تخفيف معاناة الشتاء: مستلزمات أساسية للأهالي
نظرًا لسوء الأحوال الجوية التي يشهدها قطاع غزة، كثف الهلال الأحمر المصري جهوده من خلال دفع إمدادات شتوية حيوية، شملت:
- مئات من قطع الملابس الشتوية لتوفير الدفء.
- أكثر من 3,450 مشمعًا لحماية المنازل والمخيمات من الأمطار.
- نحو 2,650 خيمة لإيواء المتضررين والمشردين.
تهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف معاناة الأهالي من برد الشتاء وموجة الأمطار الغزيرة، مما يعكس التزام الجمعية بتقديم الدعم العاجل في الأوقات الصعبة.
مساعدات غذائية وإغاثية شاملة: أطنان من المواد الحيوية
إلى جانب المستلزمات الشتوية، حملت القافلة في رحلتها الـ 165 أطنانًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت:
- نحو 60 ألف سلة غذائية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر.
- حوالي 920 طنًا من المواد الإغاثية المتنوعة.
- أكثر من 1,220 طنًا من المواد البترولية، ضرورية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية في القطاع.
هذه المساعدات تساهم في استمرارية الخدمات الصحية والحيوية، مما يدعم صمود الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة.
جهود متواصلة: استقبال الجرحى وتيسير العبور
في سياق متصل، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية من خلال استقبال الدفعة الـ 25 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، سواء الوافدين أو المغادرين ومرافقيهم، مع تيسير إجراءات العبور عبر المعابر. يتواجد الهلال الأحمر على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، مما يضمن استمرار تدفق المساعدات.
إنجازات ملموسة: أكثر من 800 ألف طن من المساعدات
على مدار الفترة الماضية، واصل الهلال الأحمر المصري تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، حيث تجاوزت جهوده في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية حاجز 800 ألف طن. يعتمد هذا الإنجاز على جهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية، الذين يعملون بلا توقف لتقديم الدعم في مختلف المجالات. هذه الجهود تؤكد الدور الحيوي للهلال الأحمر كشريك أساسي في تخفيف الأزمات الإنسانية في المنطقة.



