التدخل السريع ينقذ 6 حالات إنسانية عبر رصد البلاغات على وسائل التواصل الاجتماعي
في إطار الجهود المستمرة لمواجهة الأزمات الإنسانية، وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فريق التدخل السريع المركزي وفرقه المحلية في المحافظات بمواصلة الانتشار الميداني لإنقاذ الأطفال والكبار بلا مأوى. وقد أثمرت هذه الجهود عن نجاح ملحوظ، حيث تم إنقاذ ست حالات إنسانية حرجة في ست محافظات مختلفة، وذلك بعد رصد بلاغات عبر صفحات التواصل الاجتماعي تفيد بتعرضهم لمخاطر جسيمة تستدعي التدخل الفوري.
تفاصيل الحالات المنقذة عبر المحافظات
شملت عمليات الإنقاذ مجموعة متنوعة من الحالات التي تعكس التحديات الإنسانية المتنوعة:
- محافظة دمياط: تم إنقاذ طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات كانت محتجزة داخل شقة بمفردها خلف باب مغلق في ظروف بالغة الخطورة. حيث كان أحد الجيران يحاول رعايتها عبر وضع الطعام لها من أسفل الباب. وتم استخراج شهادة ميلاد لها على الفور، وتأمينها واستقبالها بدار رعاية لضمان سلامتها ورعايتها الكاملة.
- محافظة الإسماعيلية: تعامل الفريق مع استغاثة سيدة مسنة تبلغ من العمر 72 عاماً متضررة من عدم وجود مأوى لها. وتم التنسيق ونقل المسنة إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية لرعاية المسنين وتوفير الرعاية اللازمة.
- محافظة الشرقية: قام فريق التدخل السريع بعمل دعم نفسي ودراسة حالة لمسن يبلغ من العمر 69 عاماً تعرض لاعتداء من أحد الشباب بالشارع. وتم تقديم التقرير للنيابة العامة لأعمال شئونها بناءً على طلب النيابة.
- محافظة السويس: تم إنقاذ مسن آخر يبلغ من العمر 75 عاماً بعد أن تركه نجله دون رعاية. وتم استقباله مباشرة بإحدى دور الرعاية لتلقي الحماية والدعم الكامل.
- محافظة الغربية: تعامل الفريق مع حالة مسن مريض بلا مأوى يفترش الرصيف لعدم قدرته على العمل لمرضه ويبلغ من العمر 56 عاماً. وتم استقباله بإحدى دور الرعاية الاجتماعية ليتلقى كافة أوجه الرعاية.
- محافظة الجيزة: نجح فريق التدخل السريع في إنقاذ مسن يبلغ من العمر 65 عاماً كان في حالة إعياء شديدة بالشارع. حيث تم نقله فوراً إلى المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بسيارة إسعاف بالتنسيق مع مسئولي منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء. وبعد تحسن حالته، تم استقباله بدار مجمع حياة لتلقي الرعاية الاجتماعية والصحية اللازمة.
آليات العمل والرعاية المقدمة
يتحرك فريق التدخل السريع ميدانياً للتعامل مع جميع الحالات وإجراء دراسات حالة لهم، حيث تم تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية العاجلة ونقلهم إلى جهات الرعاية المناسبة. وتشمل هذه الجهود:
- التقييم السريع: دراسة كل حالة على حدة لتحديد الاحتياجات الفورية.
- التنسيق مع الجهات: العمل مع النيابة العامة والمستشفيات ودور الرعاية لضمان الاستجابة الشاملة.
- المتابعة المستمرة: ضمان تلقي الحالات للرعاية اللازمة على المدى الطويل.
دعوة للمجتمع للإبلاغ عن الحالات
تجدد وزارة التضامن الاجتماعي دعوتها للمواطنين بسرعة الإبلاغ عن أي حالات أطفال أو كبار بلا مأوى، مؤكدة أن إنقاذ حياة إنسان يبدأ ببلاغ، وأن التعاون المجتمعي يمثل ركيزة أساسية في نجاح جهود الحماية والرعاية. وتستقبل فرق التدخل السريع البلاغات عبر:
- واتساب على الرقم 01557582104، مع تحديد موقع الحالة بدقة لضمان سرعة التحرك.
- الخط الساخن 16439.
- منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء المصري على الرقم 16528، دعمًا لسرعة الاستجابة وإنقاذ الحالات.
هذه الجهود تبرز أهمية وسائل التواصل الاجتماعي كأداة حيوية في رصد الحالات الإنسانية الطارئة، وتحول استغاثات المواطنين إلى طوق نجاة عبر التدخل السريع والفعال.