بسبب الحرب.. الجهاز القومي للاتصالات يوجه بمنح 5 دقائق دولية مجانية للمشتركين
5 دقائق دولية مجانية للمشتركين في مصر بسبب الحرب (01.03.2026)

بسبب الحرب.. الجهاز القومي للاتصالات يوجه بمنح 5 دقائق دولية مجانية للمشتركين

في خطوة استثنائية تستهدف دعم التواصل الأسري وتعزيز الروابط العائلية خلال الفترات الصعبة، وجه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر شركات المحمول العاملة بالسوق المحلي بمنح المشتركين دقائق دولية مجانية لعدد من الوجهات العربية. يأتي هذا القرار في إطار حرص الجهاز على تمكين المواطنين من الاطمئنان على ذويهم المقيمين بالخارج، وتخفيف الأعباء المالية عنهم، بما يعكس الدور الحيوي لقطاع الاتصالات في دعم الاستقرار المجتمعي خلال الأزمات الإقليمية.

تفاصيل المبادرة: 5 دقائق مجانية لكل مشترك

وبموجب التوجيهات الصادرة، تقرر منح كل مشترك خمس دقائق دولية مجانية، تُحسب أول خمس دقائق اتصال بالدول المشمولة دون أي تكلفة إضافية. وقد قامت شركات المحمول بتفعيل هذه الخدمة تلقائياً عقب صدور القرار، دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات من جانب المشتركين، مما يجعلها متاحة للاستخدام الفوري والمباشر.

الدول العربية المشمولة بالخدمة

تشمل الدقائق المجانية الاتصالات بكل من الدول العربية التالية، والتي تم اختيارها في ضوء الظروف الإقليمية الراهنة:

  • المملكة العربية السعودية
  • الإمارات العربية المتحدة
  • دولة قطر
  • مملكة البحرين
  • دولة الكويت
  • المملكة الأردنية الهاشمية

ويهدف هذا الاختيار إلى تعزيز قدرة المواطنين المصريين على الاطمئنان على أقاربهم وأصدقائهم المقيمين في هذه الدول، لا سيما في ظل المستجدات الدقيقة التي تشهدها المنطقة.

أهداف القرار وآلياته

تهدف هذه المبادرة إلى تيسير التواصل بين المواطنين وذويهم بالخارج، وضمان استمرار الاتصال في أوقات تتطلب سرعة الاطمئنان والمتابعة، فضلاً عن تأكيد الدور المجتمعي لقطاع الاتصالات. كما أكد الجهاز، في بيان رسمي، استمراره في متابعة تطورات الأوضاع الإقليمية، والتنسيق الدائم مع شركات المحمول لاتخاذ ما يلزم من إجراءات تنظيمية تضمن تقديم خدمات اتصالات فعالة وآمنة.

متابعة مستمرة للتطورات

وأشار البيان إلى أن الجهاز سيواصل مراقبة المستجدات، واتخاذ التدابير اللازمة لدعم المواطنين وتيسير تواصلهم، مع الدعاء بأن يحفظ الله مصر والمنطقة العربية، وأن يديم عليهما نعمة الأمن والاستقرار. هذه الخطوة تعكس التزام الجهاز بتقديم حلول عملية في الأوقات الصعبة، مما يسهم في تخفيف حدة القلق وتعزيز الروابط الأسرية عبر الحدود.