تكريم 350 من حفظة القرآن الكريم بمركز شباب الصويني في ديرب نجم
تكريم 350 حافظاً للقرآن بمركز شباب الصويني في الشرقية (14.03.2026)

تكريم 350 من حفظة القرآن الكريم بمركز شباب الصويني في ديرب نجم

شهد مركز شباب الصويني التابع لمركز ومدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، يوم السبت الموافق 14 مارس 2026، احتفالية كبيرة ومميزة لتكريم أكثر من 350 من النشء والشباب الذين أتموا حفظ القرآن الكريم بشكل كامل. جاءت هذه الفعالية في أجواء إيمانية وروحانية تعكس الاهتمام المجتمعي المتزايد برعاية النشء وتشجيعهم على حفظ كتاب الله تعالى، مما يساهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية السامية.

رعاية رسمية وحضور مكثف

نُظمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وبتوجيهات مباشرة من الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية. تأتي هذه الرعاية في إطار دعم الأنشطة الدينية والثقافية داخل مراكز الشباب على مستوى الجمهورية، والعمل الجاد على اكتشاف وتشجيع المواهب الدينية بين النشء والشباب، وتعزيز دور هذه المراكز في التنشئة الاجتماعية السليمة.

شهدت الاحتفالية حضوراً مكثفاً ومتنوعاً، ضم الدكتور أيمن عبدالمقصود وكيل المديرية للشباب، والشيخ عبدالعزيز يوسف نجم دولة التلاوة، إلى جانب عدد كبير من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة البارزة في المحافظة. كما حرص أهالي قرية الصويني على المشاركة الفعالة في هذه المناسبة المباركة، وذلك دعماً لأبنائهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم، مما يعكس التلاحم المجتمعي القوي في دعم القيم الدينية.

كلمات تشيد بالجهود وتؤكد على الأهمية

خلال كلمته في الاحتفالية، نقل الدكتور أيمن عبدالمقصود تحيات الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية إلى جميع الحضور، مشيداً بالجهود الكبيرة والمبذولة في تنظيم هذه الفعالية القرآنية المهمة. وأكد أن مثل هذه الفعاليات تعكس حرص مراكز الشباب على أداء دورها المجتمعي والتربوي بشكل فعال، من خلال تنشئة الأجيال الجديدة على القيم الدينية والأخلاقية، مما يساهم في بناء شخصيات متوازنة ومؤثرة في المجتمع.

كما وجه وكيل المديرية للشباب الشكر والتقدير إلى مجلس إدارة مركز شباب الصويني، برئاسة المهندس أحمد البرنس رئيس مجلس الإدارة، مثمناً جهود مجلس الإدارة وأعضاء المجلس والجهاز التنفيذي بالمركز في تنظيم هذا الحدث الكبير والناجح. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الفعالية هو تحفيز النشء على حفظ القرآن الكريم وترسيخ القيم الدينية في نفوسهم، مما يعزز من هويتهم الإسلامية وارتباطهم بكتاب الله.

تأكيد على الرسالة المجتمعية

أكد الحضور من القيادات والمواطنين أن هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة وجوهرية في دعم حفظة القرآن الكريم وتشجيع الأجيال الجديدة على الارتباط الوثيق بكتاب الله. وأشاروا إلى أن تكريم هذا العدد الكبير من النشء، الذي بلغ أكثر من 350 حافظاً، يعكس حجم الجهد الكبير والمتواصل المبذول من الأسر والمعلمين والقائمين على تعليم القرآن الكريم في قرية الصويني ومحيطها، مما يدل على الاهتمام المتزايد بالتعليم الديني في المناطق الريفية.

ختام الاحتفالية وتوزيع الجوائز

اختتمت الاحتفالية بتكريم جميع حفظة القرآن الكريم، حيث تم توزيع الجوائز القيمة وشهادات التقدير عليهم، وسط أجواء من الفرحة والاعتزاز والابتهاج بين أسر المكرمين وجميع الحضور. أعرب المشاركون عن سعادتهم البالغة بتنظيم مثل هذه الفعاليات الدينية والثقافية، التي تسهم بشكل مباشر في بناء جيل واعٍ ومتمسك بالقيم الدينية، وتعزيز الروح المجتمعية في محافظة الشرقية. تُعد هذه الاحتفالية نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي في دعم الأنشطة الدينية الهادفة.