بث مباشر لصلاة التهجد من الحرمين الشريفين في ليلة القدر 27 رمضان 2026
يقدم موقع "صدى البلد" بثًا مباشرًا لصلاة التهجد في ليلة القدر 27 رمضان 2026، الموافق الأحد 15 مارس 2026، من الحرمين الشريفين في السعودية. يقف المصلون في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان لأداء صلاة التهجد في الحرم المكي وسط أجواء إيمانية عميقة، حيث يتجمع عدد كبير من المصلين لاغتنام هذه العبادة في إحدى الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان.
حكم ووقت صلاة التهجد
وفقًا لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، تعتبر صلاة التهجد سُنّة عن سيدنا رسول الله ﷺ، حيث ورد عنه ﷺ في حديث متفق عليه: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا». وهي صلاة تطوعية يبدأ وقتها من بعد صلاة العشاء والتراويح ويستمر حتى آخر الليل، مع أفضل وقت لها في ثلث الليل الآخِر أو ما قارب الفجر، حيث يتجلى الخشوع والفيوضات الربانية.
تميز صلاة التهجد عن قيام الليل والتراويح
تتميز صلاة التهجد عن قيام الليل بأنها تكون بعد نوم المسلم نومة يسيرة، ثم يقوم للتهجد في منتصف الليل، فيصلي ركعتين خفيفتين ثم ما شاء من الركعات ركعتين ركعتين، ويوتر في آخرها، كما ورد في حديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. بينما يشمل قيام الليل أنواعًا متعددة من الطاعات مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر، أما صلاة التراويح فهي صورة من قيام الليل تؤدى بعد العشاء في رمضان، ولا حرج في تسميتها تراويح أو تهجدًا.
كيفية أداء صلاة التهجد
تصلى صلاة التهجد بعد القيام من النوم في الليل، ويستحب للمسلم أن ينوي القيام عند نومه، ثم يمسح النوم عن وجهه، ويقرأ العشر آيات الأخيرة من سورة آل عمران، ويستعمل السواك، ويتوضأ، ويصلي ركعتين خفيفتين كما أوصى النبي ﷺ. ثم يصلي تهجده ركعتين ركعتين، مع جواز صلاة أربع ركعات مرة واحدة، والأفضل أن يكون للشخص عدد ركعات معلومة، ويوقظ أهله للصلاة جماعة، ويختم قيامه بصلاة الوتر.
صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان 2026
أكد عدد من الفقهاء أن صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان هي الهدي الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، مستندين إلى حديث السيدة عائشة رضي الله عنها الذي رواه البخاري ومسلم: "كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ". وهذا يعزز أهمية هذه الصلاة في ليالي القدر المباركة.
