بطل 'حكاية نرجس' يكشف معاناته: 22 عامًا بلا هوية بعد خطف طفولته
بطل 'حكاية نرجس' يكشف معاناته: 22 عامًا بلا هوية (29.03.2026)

بطل 'حكاية نرجس' يروي مأساة 22 عامًا بلا هوية: خطف طفولته وحياة مليئة بالمعاناة

في حلقة مؤثرة من برنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على قناة الحياة، استضاف البرنامج إسلام، البطل الحقيقي لقصة المسلسل الدرامي "حكاية نرجس"، الذي لامس مشاعر المشاهدين بعمق. كشف إسلام خلال الحلقة تفاصيل صادمة عن حياته، حيث عاش لسنوات طويلة دون هوية رسمية أو أسرة، في رحلة معاناة امتدت لعقود.

صدمة تحويل القصة إلى عمل درامي وتفاصيل المأساة

قال إسلام إنه لم يتوقع أبدًا أن تتحول قصته الشخصية إلى عمل درامي يُعرض على الشاشة، موضحًا أنه تابع مسلسل "حكاية نرجس" حتى نهايته ليرى كيف سيتم تقديم حكايته. أشار إلى أن العمل نقل جزءًا من معاناته، لكنه لم يتطرق بشكل كافٍ إلى مستقبله وما آلت إليه حياته بعد تلك الأحداث الصعبة، مما ترك فراغًا في القصة الحقيقية.

بداية المأساة: خطف في الصغر وحياة بلا هوية

روى إسلام تفاصيل طفولته المؤلمة، مؤكدًا أنه تعرض للخطف في سن صغيرة، حيث تم فصله عن أسرته الأصلية. وأُبلغ حينها بأنه لا يمتلك أهلًا، لتبدأ رحلة طويلة من المعاناة والبحث عن هويته الحقيقية. وأضاف أنه انتقل للعيش مع سيدة تُدعى "عزيزة"، التي منحته هوية مزيفة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى أسرة أخرى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

في تلك الأسرة، عاش إسلام لسنوات طويلة في ظروف صعبة وتعرض لسوء معاملة، مشيرًا إلى أنه قضى نحو 11 عامًا في هذه المرحلة. لكن حياته انقلبت رأسًا على عقب بعد 22 عامًا، حين اكتشف من خلال تحليل DNA أن الشخص الذي كان يعتقد أنه والده ليس كذلك، ليجد نفسه فجأة بلا هوية رسمية أو سند قانوني، وهو ما تسبب في تشرده مع أبنائه.

محاولات البحث عن الهوية وتهم خطف

أشار إسلام إلى أنه أنشأ صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم "إسلام الضائع" في محاولة يائسة للوصول إلى أسرته الحقيقية، مؤكدًا أنه أجرى عشرات تحاليل DNA دون التوصل إلى نتيجة حاسمة حتى الآن. كما اتهم السيدة "عزيزة" بخطفه من أحد المستشفيات، مؤكدًا أنها حاولت طمس الحقيقة رغم أنها كانت تظهر له الحب، واصفًا ذلك بأنه "سم في العسل"، مشيرًا إلى أن نهايتها كانت مأساوية بعد إقدامها على الانتحار.

شهادة صحفية تكشف خبايا القضية واستمرار البحث

من جانبها، أكدت الصحفية هبة وهدان، التي فجرت القضية لأول مرة، أن الواقعة تعود إلى عام 2015 أثناء إعدادها تحقيقًا صحفيًا عن خطف الأطفال. وأشارت إلى أن المستشفى أكدت واقعة الخطف، وأن مسلسل "حكاية نرجس" نقل روح القصة بشكل درامي، بينما لا تزال رحلة البحث عن أسرة إسلام الحقيقية مستمرة حتى اليوم، مما يسلط الضوء على قضايا خطف الأطفال ومعاناة الضحايا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي