22 عامًا من الصبر والعذاب: قصة "حمو" أقدم مريض غسيل كلوي في مستشفى بنها الجامعي
بابتسامة هادئة لا تفارقه، يواصل محمد عبد العاطي، الشهير بـ"حمو"، ابن مركز بنها، رحلته الطويلة مع المرض داخل مستشفى بنها الجامعي، حيث أصبح أحد أقدم مرضى الغسيل الكلوي بعد أكثر من 22 عامًا من المعاناة والصبر.
بداية الرحلة مع المرض
بدأت القصة عندما كان "حمو" في المرحلة الإعدادية، بعد ظهور أعراض الأنيميا عليه، لتكشف الفحوصات لاحقًا عن إصابته بمرض في الكلى. ومنذ ذلك الحين، باتت جلسات الغسيل الكلوي جزءًا لا يتجزأ من حياته، يتردد بانتظام على المستشفى التي تحولت مع مرور السنوات إلى منزل ثانٍ له.
روح الدعم والإيمان
ورغم صعوبة التجربة، لم يفقد "حمو" روحه المرحة وإيمانه، بل تحول إلى مصدر دعم للمرضى من حوله. بل كان سندًا لشقيقه الذي أُصيب بنفس المرض، فساعده على التكيف مع رحلة العلاج القاسية، مما يعكس قوة الروابط العائلية في أوقات الشدة.
علاقة إنسانية مع الفريق الطبي
وخلال هذه السنوات، نشأت علاقة إنسانية مميزة بينه وبين الفريق الطبي، الذي صار بمنزلة عائلته الثانية. في مشهد يعكس روح الترابط داخل المنظومة الصحية، يذكر "حمو" ميس هند سمير رئيسة التمريضة والدكتورة وسام المنشاوي وكثيرين صاروا جزءًا من عائلته، مما يؤكد أهمية الدعم النفسي في رحلة العلاج.
كلمات تلخص الرحلة
ويختصر "حمو" رحلته بكلمات بسيطة: "الرضا والقناعة سر الاستمرار"، مؤكدًا أن الصبر والإيمان هما السبيل لتجاوز أصعب المحن. هذه القصة تبرز التحديات التي يواجهها مرضى الغسيل الكلوي في مصر، وتسلط الضوء على دور المستشفيات في تقديم الرعاية الشاملة.



