بيت الزكاة يطلق أكبر قافلة مساعدات إنسانية لشمال سيناء
في إطار مبادراته التنموية الرامية إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، أطلق بيت الزكاة والصدقات تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس الأمناء، أكبر قافلة مساعدات إنسانية متكاملة إلى محافظة شمال سيناء. تأتي هذه القافلة ضمن سلسلة الجهود المجتمعية التي ينفذها البيت بمختلف محافظات الجمهورية، بهدف تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والتخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المستحقة.
تفاصيل المساعدات المقدمة
تضمنت القافلة توزيع حزمة مساعدات شاملة على النحو التالي:
- 200 طن من المواد الغذائية، موجهة للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا في قرى ونجوع المحافظة.
- 50 جهازًا متكاملًا لتجهيز الفتيات غير القادرات للزواج، ضمن مبادرة دعم الأسر الأولى بالرعاية بشمال سيناء.
- 40 كرسيًا متحركًا، بينها كراسي كهربائية وعادية، مخصصة لذوي الهمم من أبناء المحافظة.
تم تسليم هذه المساعدات في احتفالية كبرى أقيمت بمبنى ديوان عام المحافظة بمدينة العريش، بحضور ممثلي بيت الزكاة والسلطات المحلية.
رعاية وتنسيق على أعلى المستويات
جاءت المبادرة برعاية الدكتورة سحر نصر، مستشار فضيلة الإمام الأكبر والأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، وبالتنسيق الكامل مع اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء. وأكد المحافظ في تصريحات له على أهمية هذه الجهود في دعم العمل المجتمعي ونشر قيم التكافل، معربًا عن شكره لفضيلة الإمام الأكبر على دوره البارز في هذا المجال.
خطط مستقبلية لضمان استدامة الدعم
أشار المتحدث الرسمي لبيت الزكاة والصدقات، الشيخ عبد العليم أبو بكر، إلى أن البيت يعتزم تنفيذ مسح ميداني شامل للأسر الأولى بالرعاية في محافظة شمال سيناء. يهدف هذا المسح إلى إدراج المستحقين ضمن برنامج "سند" للدعم النقدي الشهري، مما يضمن استدامة تقديم المساعدات وتحقيق أثر تنموي طويل المدى. كما وجه الشكر إلى اللواء خالد مجاور وكافة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة على تعاونهم في تيسير وصول المساعدات إلى مستحقيها.
تعزيز قيم التكافل في ظل التحديات الاقتصادية
تأتي هذه المبادرة في إطار البرامج التنموية لبيت الزكاة والصدقات، التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا في المحافظات الحدودية والمناطق النائية على مدار العام. وتهدف إلى ضمان وصول أموال الزكاة والصدقات إلى مستحقيها، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مما يعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع. كما أكدت المؤسسة على تكاتف جميع مؤسسات الدولة في دعم هذه الفئات وتعزيز جهود الحماية الاجتماعية.



