لبنان يشهد نزوحاً داخلياً كبيراً جراء الحرب
كشفت جينيفر مورهيد، مديرة منظمة أنقذوا الأطفال في لبنان، عن أرقام صادمة تتعلق بالوضع الإنساني في البلاد، حيث أفادت بأن 20% من إجمالي السكان قد نزحوا داخلياً بسبب الحرب الدائرة في المنطقة.
تأثير الحرب على الأطفال
وأضافت مورهيد في تصريحات خاصة لقناة «القاهرة الإخبارية»: «نعمل بشكل مكثف على توفير الدعم النفسي للأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية جراء الحرب، حيث يعاني العديد منهم من آثار نفسية عميقة تتطلب تدخلاً عاجلاً».
وتابعت مديرة المنظمة الإنسانية: «أطفال لبنان بحاجة ماسة إلى الأمان والاستقرار النفسي، فهم الأكثر تضرراً في هذه الأزمات، ونحن نركز جهودنا على حمايتهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم».
نداء لوقف إطلاق النار
كما دعت مورهيد إلى وقف دائم لإطلاق النار في لبنان، مؤكدة أن هذا الأمر ضروري للغاية للتعافي من آثار الحرب وإعادة بناء المجتمع. وأوضحت: «لا يمكن الحديث عن تعافٍ حقيقي مع استمرار العنف، فالوقف الدائم لإطلاق النار هو الخطوة الأولى نحو إعادة الاستقرار».
وجاءت هذه التصريحات في وقت يشهد فيه لبنان، وخاصة مناطق جنوب لبنان، توترات أمنية متصاعدة أدت إلى نزوح آلاف العائلات من منازلهم بحثاً عن الأمان.
تحديات إنسانية متزايدة
ويواجه لبنان حالياً تحديات إنسانية كبيرة تتمثل في:
- ارتفاع معدلات النزوح الداخلي بين السكان
- احتياجات نفسية متزايدة خاصة بين الأطفال
- نقص في الموارد والخدمات الأساسية
- تهديد مستمر للاستقرار الاجتماعي
وتعمل منظمة أنقذوا الأطفال وغيرها من المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات العاجلة للسكان المتضررين، مع التركيز بشكل خاص على حماية الأطفال وتلبية احتياجاتهم النفسية والتعليمية.



