للسنة السادسة على التوالي.. حملة "هنفطر في المحطة" توزع 150 ألف وجبة إفطار على ركاب مترو الأنفاق
في إطار الدور المجتمعي البارز لوزارة النقل، وتحت رعاية وتوجيهات الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، أطلقت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو حملة "هنفطر في المحطة" للسنة السادسة على التوالي، بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك.
التفاصيل الكاملة للحملة والتنسيق مع بنك الطعام المصري
نظمت الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة وخدمة المواطنين بالشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو هذه الحملة الإنسانية المميزة، وذلك بالتنسيق الكامل مع مسئولي بنك الطعام المصري طوال أيام شهر رمضان الكريم. وجاءت هذه المبادرة بناءً على تعليمات مباشرة من اللواء دكتور طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، والمهندس على الفضالي العضو المنتدب التنفيذي لشركة مترو الأنفاق.
حيث تركز الحملة على توزيع الوجبات الخفيفة يوميًا بإشراف العميد حسام السيسي رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية بوزارة النقل، وبالتعاون الوثيق مع المهندس على الفضالي العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو.
المحطات المستهدفة وطبيعة الوجبات الموزعة
تشمل الحملة المحطات الرئيسية والتبادلية والأكثر كثافة بالركاب في شبكة مترو الأنفاق، والتي تشمل:
- محطة كلية الزراعة
- محطة الشهداء
- محطة العتبة
- محطة أنور السادات
- محطة جمال عبدالناصر
وتغطي هذه المحطات كلا الخطين الأول والثاني من مترو الأنفاق، مما يضمن وصول الخدمة لأكبر عدد ممكن من الركاب.
ويتم التنسيق الدقيق مع فريق عمل بنك الطعام المصري لتوزيع خمسة آلاف وجبة خفيفة لإفطار الصائم يوميًا على جميع الركاب المتواجدين بالمحطات وداخل القطارات عند وقت أذان المغرب. وتتكون كل وجبة إفطار خفيفة من زجاجة مياه وعصير بالإضافة إلى بسكويت أو ميني كروسو، مما يوفر وجبة متكاملة وسريعة للصائمين.
الأهداف الطموحة للحملة والإنجازات المتوقعة
تهدف هذه الحملة المجتمعية الرائدة إلى توزيع مائة وخمسين ألف وجبة إفطار خفيفة داخل مترو الأنفاق على مدار أيام شهر رمضان المبارك بأكمله. وهذا الرقم الكبير يعكس الجهد التنظيمي الكبير والرغبة الصادقة في خدمة أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
وتأتي هذه المبادرة في إطار سلسلة من الجهود المجتمعية التي تبذلها وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق وشركة مترو الأنفاق، لتقديم خدمات إنسانية واجتماعية تساهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يتسم بقيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
وتمثل الحملة نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الحكومي والمؤسسات المجتمعية مثل بنك الطعام المصري، في تقديم خدمات مباشرة للمواطنين حيثما يتواجدون، مما يعكس رؤية متكاملة للتنمية المجتمعية المستدامة.