الحكم على عصام صاصا و15 متهمًا في مشاجرة ملهى ليلي بالمعادي بعد جلسة محاكمة حاسمة
تنظر محكمة دار السلام، بعد قليل، الحكم على المطرب عصام صاصا و15 آخرين بتهمة التشاجر أمام ملهى ليلي، في القضية رقم 11501 جنح قسم دار السلام. تأتي هذه الجلسة بعد أن قررت المحكمة في الجلسة السابقة مد أجل الحكم إلى جلسة 4 أبريل الجاري، وسط توقعات بحسم القضية التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة.
تفاصيل الواقعة والتحريات
كشفت التحريات أن الواقعة حدثت أثناء استعداد عصام صاصا لإحياء فقرة غنائية داخل الملهى، حيث نشبت مشادة بينه وبين أفراد الأمن، تطورت لاحقًا إلى مشاجرة امتدت إلى خارج الملهى، ما تسبب في حالة من الفوضى بكورنيش المعادي. وخلال محاولته مغادرة المكان، تعرّض صاصا للملاحقة من أحد الأشخاص بدراجة نارية، ألقى بها أمام سيارته، ما أدى إلى الاصطدام بها وتحطم الدراجة وانفجار وسائد السيارة الهوائية، ليغادر عصام صاصا السيارة ويفر هاربًا على قدميه، قبل أن يستقل سيارة أخرى ويغادر الموقع.
إجراءات سابقة وإخلاء سبيل المتهمين
كانت نيابة دار السلام قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل عصام صاصا بضمان محل إقامته، كما أخلت سبيل مدير أعماله ومالك الملهى و11 آخرين، بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه لكل منهم، في القضية المتعلقة باتهامات بالبلطجة وتعطيل حركة المرور. وكان من المقرر أن يقدم محامو المتهمين عقد تصالح تم بين الطرفين والتنازل عن البلاغات، عقب إخلاء سبيلهم بكفالة، لكن المحاكمة استمرت لتحسم اليوم.
أقوال الشهود وتفاصيل التحقيق
في إطار التحقيقات، أدلى عامل بالفرقة الموسيقية لعصام صاصا بأقواله، حيث صرح: "اللي حصل إني شغال مع عصام صاصا وكنت رايح معاه الحفلة في النايل بوينت، وحصلت خناقة في المكان ومعرفش ايه اللي حصل بالظبط، بس لقيت إني اتعورت في ظهري ومعرفش مين اللي عورني." وأضاف أنه تم استدعاؤه إلى القسم ثم النيابة، مؤكدًا أن الحادث وقع في 7 أكتوبر 2025 الساعة 7 صباحًا بكورنيش المعادي. كما نفى العامل في أقواله الاتهامات الموجهة له بتعطيل حركة المرور أو إتلاف ممتلكات.
يُذكر أن القضية تسببت في اضطراب كبير بمنطقة كورنيش المعادي، حيث شهدت ساعات من الفوضى والازدحام المروري، مما دفع السلطات للتحرك السريع وضبط المتورطين. والآن، تترقب الأوساط الفنية والقانونية نتيجة الحكم الذي ستصدره محكمة دار السلام، والذي قد يحدد مصير عصام صاصا والمتهمين الآخرين في واحدة من أبرز قضايا المشاجرات التي شهدتها القاهرة مؤخرًا.



