مغادرة 11 طفلاً فلسطينياً خديجاً إلى قطاع غزة بعد إتمام علاجهم في مصر
غادر 11 طفلاً فلسطينياً خديجاً عبر معبر رفح البري إلى قطاع غزة، اليوم الاثنين، عقب إتمام فترة علاجهم وتأهيلهم في أحد المستشفيات المصرية. وقد تم نقل هؤلاء الأطفال من مساكن التضامن الاجتماعي في القاهرة إلى المعبر، بعد أن قضوا فترة طويلة من الرعاية الطبية المتخصصة.
تفاصيل الرحلة العلاجية
وقال مصدر طبي مسؤول بشمال سيناء إن الحالة الصحية للأطفال في حالة جيدة، حيث تلقوا رعاية طبية على أعلى مستوى في العاصمة المصرية، منذ وصولهم إلى الأراضي المصرية قبل عامين تقريباً. وأضاف المصدر في تصريح صحفي أن عملية النقل تمت بسلاسة، بعد انتهاء الفترة العلاجية التي استمرت نحو ستة أشهر في مستشفى العاصمة الإدارية بالقاهرة.
خلفية عملية الإجلاء
من جانبه، أوضح مصدر طبي فلسطيني أن هؤلاء الأطفال كانوا ضمن الحالات التي تم إجلاؤها من حضانات الأطفال في مجمع الشفاء الطبي بغزة، مع بداية العدوان على القطاع. وأشار إلى أن عملية الإجلاء جاءت نتيجة:
- الاستهداف المباشر لأقسام الحضانة داخل المجمع الطبي.
- الإخلاء القسري ونقص الإمكانات الطبية الحاد في غزة.
- عدم توفر الرعاية المتخصصة لحديثي الولادة، خاصة للأطفال الخدج.
ووجه المصدر الشكر إلى وزارة الصحة المصرية ووزارة التضامن الاجتماعي على جهودهما في استقبال وتوفير الخدمات للأطفال خلال فترة إقامتهم.
مسار العلاج في مصر
يذكر أن الأطفال الخدج وصلوا إلى مصر من مجمع الشفاء الطبي في غزة، حيث مكثوا ثلاثة أسابيع في مستشفى العريش العام، ثم تم نقلهم إلى مستشفى العاصمة الإدارية بالقاهرة للعلاج. بعد انتهاء الفترة العلاجية في المستشفى، انتقلوا إلى مساكن التضامن الاجتماعي بالقاهرة، حيث استمروا في تلقي الرعاية حتى مغادرتهم.
ما هو الطفل الخديج؟
الطفل الخديج هو من يولد قبل الأسبوع 37 من الحمل، مما يعني عدم اكتمال نمو بعض أعضائه، ويحتاج إلى رعاية خاصة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة. يواجه هؤلاء الأطفال تحديات في:
- التنفس والتغذية.
- تنظيم درجة حرارة الجسم.
- البقاء في المستشفى لفترات متفاوتة بناءً على حالتهم الصحية.
استقبال رسمي سابق
كان الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، يرافقه محافظ شمال سيناء، قد استقبل هؤلاء الأطفال في 20 نوفمبر 2023، خلال وصولهم إلى معبر رفح البري بشمال سيناء، للعلاج في المستشفيات المصرية، وذلك بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي. هذا الاستقبال يعكس الاهتمام المصري بتقديم الدعم الطبي والإنساني للأطفال الفلسطينيين في الأوقات الصعبة.



