بعد مرور أكثر من نصف قرن، تعود إطلالات الفنانة ميرفت أمين في فيلم "ثرثرة فوق النيل" إلى الواجهة مجدداً، حيث أصبحت قطع الملابس التي ارتدتها في السبعينيات تباع بأسعار مرتفعة في متاجر الموضة العالمية. الفيلم الذي صدر عام 1971 والمقتبس عن رواية الأديب نجيب محفوظ، شهد ظهور ميرفت أمين في شبابها كأيقونة للأناقة، واليوم تعود تلك القطع لتلهم مصممي الأزياء وعشاق الموضة.
التنورة المعدنية تعود بقوة
ارتدت ميرفت أمين في الفيلم بلوزة ساتان معدنية بأكمام قصيرة وياقة دائرية، مع تنورة معدنية عالية الخصر ضيقة من الأعلى ومتسعة من الأسفل. هذه التنورة عادت إلى الموضة مجدداً وتُباع عبر موقع "Mytheresa" بسعر 350 يورو، أي ما يعادل 22 ألفاً و17 جنيهاً مصرياً. التنورة مصنوعة من الساتان بتصميم أنيق ولمسة نهائية ذهبية، مع سحاب جانبي مخفي وحافة واسعة، مما يجعلها مثالية للمناسبات الراقية.
الجمبسوت الذهبي يعود أيضاً
في مشهد آخر من الفيلم، ظهرت ميرفت أمين بجمبسوت شورت ذهبي معدني يتميز بسحاب أمامي وياقة بارزة وأكمام قصيرة. هذا الجمبسوت عاد للظهور ويُباع عبر موقع "Lanhtropy" البريطاني بمبلغ 198 جنيهاً إسترلينياً، أي حوالي 14 ألفاً و427 جنيهاً مصرياً.
إطلالات أخرى تعود للواجهة
لم تقتصر عودة الموضة على هاتين القطعتين فقط، بل شملت أيضاً فستاناً قصيراً منقوشاً بنقشات جريئة من السبعينيات، بياقة عالية وأكمام طويلة وقصة حرف A، بالإضافة إلى حذاء أسود طويل يصل إلى الركبة بكعب عريض. كما ظهرت إكسسوارات مثل سوار ذهبي عريض منقوش، وحزام أسود بإبزيم ذهبي، وخاتم ذهبي كلاسيكي، وصندل ذهبي بكعب عالٍ.
وفي مشهد آخر، ارتدت بلوزة قصيرة برقبة على شكل حرف V تُربط من الأمام، مع تنورة طويلة عالية الخصر ضيقة من الأعلى ومتسعة من الأسفل بنقشة زهور الأقحوان. هذه القطع تعكس أسلوب السبعينيات الفريد الذي يعود اليوم بقوة في عالم الموضة.



