توقعات بانخفاض أسعار الطماطم مع تحسن المعروض في الأسواق
كشف الدكتور أشرف كمال، أستاذ الاقتصاد الزراعي، عن أن الارتفاع الأخير في أسعار الطماطم يرجع إلى عدة عوامل مؤقتة، متوقعًا بدء انخفاضها خلال الفترة القادمة. وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي في برنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، أن الأزمات والحروب في المنطقة أثرت على أسعار الخضراوات والفاكهة محليًا، لكن الزيادة لم تكن موحدة على جميع المحاصيل.
أسباب ارتفاع أسعار الطماطم مؤخرًا
أشار الدكتور أشرف كمال إلى أن أسعار الخضراوات بشكل عام لم تشهد ارتفاعًا كبيرًا، باستثناء محصول الطماطم الذي سجل زيادة ملحوظة. وفسر ذلك بأن الطماطم دخلت مرحلة "بين العروات"، وهي الفترة التي يقل فيها الإنتاج والمعروض في الأسواق، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل طبيعي. كما أضاف أن موجات الصقيع التي شهدها شهر يناير كانت من العوامل المؤثرة أيضًا، حيث تسببت في انخفاض الإنتاج، وبالتالي زيادة الأسعار.
توقعات بانخفاض الأسعار خلال شهر
أكد أستاذ الاقتصاد الزراعي أن هذه الزيادات مؤقتة، مشيرًا إلى أن الأسعار تبدأ في الانخفاض مع طرح العروات الجديدة في الأسواق. وتوقع تحسنًا ملحوظًا خلال شهر، مع عودة الأسعار إلى مستويات جيدة ومنخفضة بشكل كبير. وأوضح أن هذه التوقعات تستند إلى تحسن المعروض تدريجيًا، مما سيؤدي إلى استقرار الأسواق.
تأكيدات رسمية على الطبيعة المؤقتة للارتفاع
من جانبه، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الارتفاع الأخير في أسعار الطماطم يُعد حالة طارئة ومؤقتة، نتيجة حدوث نقص في المحصول ببعض مناطق الصعيد. وأوضح أن هذا النقص أدى إلى تراجع الكميات المعروضة في الأسواق، وهو ما تسبب في زيادة الأسعار خلال الفترة الماضية. كما بين أن انخفاض الإنتاج في محافظات الصعيد انعكس بشكل مباشر على حركة العرض والطلب داخل الأسواق، مما أدى إلى ارتفاع مؤقت في الأسعار.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه الاضطرابات مرتبطة بعوامل موسمية في الإنتاج الزراعي، مشيرًا إلى أن أسعار الطماطم بدأت بالفعل في الانخفاض خلال الفترة الحالية، مع تحسن تدريجي في المعروض. وهذا يتوافق مع توقعات الخبراء بأن الأسعار ستستقر قريبًا مع زيادة الإنتاج.
في الختام، يبدو أن قطاع الزراعة يشهد تحولات موسمية طبيعية، مع توقعات إيجابية بانخفاض أسعار الطماطم في الأسابيع المقبلة، مما سيسهم في تخفيف العبء على المستهلكين.



