برلماني يؤكد: الميكنة الذكية ضرورة حتمية لتأمين الغذاء وترشيد تكاليف الإنتاج الزراعي
أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن الميكنة الزراعية الحديثة تمثل خيارًا استراتيجيًا حيويًا لتطوير القطاع الريفي في مصر، مشددًا على أنها تأتي في إطار رؤية القيادة السياسية الشاملة لتحويل الزراعة من النمط التقليدي القديم إلى نمط ذكي متطور يعتمد على الدقة والسرعة في التنفيذ.
الزراعة ركيزة أساسية للأمن القومي
وأوضح أبوالفتوح أن الزراعة لم تعد نشاطًا اقتصاديًا جانبيًا أو ثانويًا، بل أصبحت ركيزة أساسية للأمن القومي المصري وضمانًا حقيقياً لتوفير الغذاء للمواطنين، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة وسلاسل الإمداد العالمية المتوترة التي تؤثر على استقرار الأسواق.
تعظيم الموارد ورفع الإنتاجية
وأضاف أن امتلاك التكنولوجيا الحديثة والمعدات المتطورة أصبح ضرورة ملحة لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وضمان استدامتها للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الميكنة ترفع الإنتاجية الرأسية للفدان بشكل كبير وتقلل الاعتماد على الطرق التقليدية المتوارثة منذ عقود، ما يسهم في مواجهة التحديات الهيكلية التي يعاني منها المزارعون بشكل فعال.
مواجهة نقص العمالة وارتفاع التكاليف
وأشار وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ إلى أن القطاع الزراعي يعاني من نقص حاد في العمالة الفنية المدربة وارتفاع تكلفة العمالة التقليدية، ما يزيد من كلفة المدخلات ويقلل من أرباح المزارعين بشكل ملحوظ، لذلك يشكل توسيع استخدام الميكنة بديلًا استراتيجيًا يضمن استمرارية الإنتاج بكفاءة عالية وتكلفة مسيطر عليها.
ترشيد النفقات ودعم الاقتصاد
وأوضح أبوالفتوح أن الميكنة الزراعية تساهم في ترشيد النفقات التشغيلية والجهد البدني والوقت، ما يعزز الفارق بين كلفة المدخلات ومعدلات الربحية النهائية، ويعود بالنفع المباشر على صغار وكبار المزارعين على حد سواء، مؤكداً أن الاستثمار في الميكنة هو استثمار في مستقبل الأمن الغذائي المصري، ويرفع جودة المحاصيل ويزيد قدرتها التنافسية عالميًا، مما يدعم الميزان التجاري ويعزز العملة الصعبة من خلال تصدير الفائض من الإنتاج الذكي.
