ورشة عمل موسعة في البحيرة لتعزيز الزراعة الذكية مناخيًا ودعم الريف
نظمت مديرية الزراعة بمحافظة البحيرة، يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، ورشة عمل موسعة لمناقشة أنشطة مشروع "تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي". استهدفت الورشة دعم المجتمعات الريفية الأكثر تأثرًا بالتقلبات المناخية في الأراضي القديمة والجديدة بالمحافظة، وذلك تحت رعاية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) وبتمويل من الحكومة الكندية.
مشاركة واسعة وتكاتف للجهود
شهدت الورشة حضورًا بارزًا للدكتور حسني محمد عطية عزام، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، والمهندس أيمن عاشور، مدير عام الإرشاد الزراعي. كما شارك في الفعالية 35 ممثلًا عن وزارة الري، ومديري الإدارات الزراعية، وروابط مستخدمي المياه، بالإضافة إلى مزارعين من المدارس الحقلية وممثلي المجتمع المدني، مما يعكس تكاتفًا واسعًا للجهود لتحقيق أهداف المشروع.
أبرز محاور ورشة العمل
تضمنت الفعالية استعراضًا شاملًا لأهداف المشروع، والتي تركز على:
- تخفيف آثار التغيرات المناخية: عبر تبني ممارسات زراعية تكنولوجية حديثة لتعزيز القدرة على التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة.
- تحسين الإنتاجية: من خلال عرض قصص نجاح المدارس الحقلية التي أثبتت كفاءتها في الميدان، مما يساهم في رفع مستوى الإنتاج الزراعي.
- الخطة المستقبلية: تحديد مسارات العمل حتى نهاية المشروع لضمان استدامة النتائج وتحقيق أهداف طويلة المدى.
توصيات استراتيجية للمرحلة المقبلة
أشاد المشاركون بما تم إنجازه خلال الورشة، وخرجت الفعالية بتوصيات هامة شملت:
- التحول الرقمي: تدشين منصة إلكترونية لنشر الممارسات الذكية في مجالات التسميد والري ومقاومة الآفات، لتعميم الفائدة على نطاق واسع.
- التركيز الجغرافي: تكثيف الأنشطة في مراكز إدكو ورشيد وحوش عيسى، لكونها الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية وتحتاج إلى دعم مكثف.
- التكامل المؤسسي: تدريب روابط مستخدمي المياه على الممارسات البيئية المستدامة، وتبادل الزيارات الميدانية مع المدارس الحقلية لتعزيز التعاون.
- الدعم المجتمعي: توثيق قصة نجاح مدرسة "ذوي الهمم" كنموذج فريد للاندماج والإنتاج، لتشجيع مبادرات مماثلة في المجتمعات الريفية.
تهدف هذه التوصيات إلى تعزيز جهود الزراعة الذكية مناخيًا وضمان استمرارية المشروع في دعم المجتمعات الريفية وتحسين الظروف المعيشية في محافظة البحيرة.



