وزارة الزراعة تزيل 72 حالة تعدٍ وتطهر 74 مسقى ومصرفاً في حملة مكثفة بالمحافظات
في إطار التوجيهات المستمرة من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أصدرت الوزارة تقريراً رسمياً يستعرض جهود قطاع استصلاح الأراضي خلال النصف الثاني من شهر مارس الماضي. ويهدف هذا العمل الميداني المكثف إلى حماية الرقعة الزراعية وأملاك الدولة، مع رفع كفاءة البنية التحتية الزراعية لخدمة المنتفعين والمزارعين على نطاق واسع.
إزالة التعديات وتطهير المساقي والمصارف
أوضح الدكتور ناجح فوزي رئيس قطاع استصلاح الأراضي، أن الفترة الماضية شهدت إزالة 72 حالة تعدٍ في المهد على أراضي زراعية وأملاك دولة، حيث بلغت المساحة الإجمالية للتعديات 9323 متراً مربعاً. وقد تمت هذه الإزالات في مناطق متعددة تشمل برج العرب، وبنجر السكر، ومطروح، مع فحص والرد على 32 نقطة متغير مكاني، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
كما أشار فوزي إلى استكمال أعمال إزالة التعديات على طرق الخدمة بجمعية الغزالي مراقبة البستان، لضمان سيولة الحركة وخدمة المزارعين بشكل فعال. وفي جانب آخر، تم خلال ذات الفترة تطهير 38 مسقى فرعياً وخاصاً بأطوال إجمالية بلغت 41.300 متر، بالإضافة إلى تطهير 36 مصرفاً بأطوال مماثلة، وذلك في نطاق مراقبات شمال البحيرة، والفيوم، وكفر الشيخ.
جهود إرشادية ودعم للمزارعين
شهدت الفترة الماضية أيضاً نشاطاً إرشادياً مكثفاً لدعم المزارعين، حيث تم عقد 28 ندوة إرشادية تناولت التوصيات الفنية لمحاصيل القمح، الموالح، والفول البلدي. كما ركزت هذه الندوات على التوعية بالتعامل مع التقلبات الجوية والتغيرات المناخية، إلى جانب تنفيذ 10 أيام حقلية في مراقبتي الدقهلية وغرب النوبارية لمحاصيل الطماطم والقمح، لنقل أحدث الأساليب الزراعية وزيادة الإنتاجية.
وأضاف رئيس القطاع أن العمل جارٍ حالياً على تطوير ورفع كفاءة جمعيات تعمير الصحاري، السرور، وزراعيين الإسماعيلية بمراقبة الإسماعيلية. كما تم التنبيه على مجالس إدارات الجمعيات برفع كفاءة المخازن والتأمين عليها ضد الحريق، مع مواصلة أعمال حصاد محصول بنجر السكر في مراقبات الدقهلية، صان الحجر، وسهل الحسينية.
متابعة وتفقد ميداني
خلال جولته التفقدية لمراقبة البستان وأقسامها المختلفة، وجه الدكتور ناجح فوزي بحل مشكلات العاملين فوراً، كما تفقد جمعيتي الشعراوي وشباب البستان للتأكد من انتظام عمليات صرف الأسمدة وضمان وصول الدعم لمستحقيه. وأكد على استمرار المتابعة الدقيقة لصرف أسمدة المحاصيل الشتوية بكافة مراقبات التنمية، مع الانتهاء من كل طلبات تكافل وكرامة الواردة من الشؤون الاجتماعية لخدمة أبناء المناطق المستصلحة.
يأتي هذا الجهد ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز القطاع الزراعي وحماية الموارد الوطنية، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي في ظل التحديات الحالية.



