مطروح تشهد طفرة تنموية شاملة بتطوير 2,500 فدان من الزراعات البستانية
في إطار الزيارة التفقدية التي قام بها اللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، لأنشطة مركز التنمية المستدامة لموارد المحافظة، أعلن الدكتور محمود الأمير، مدير المركز، عن إنجازات كبيرة على صعيد التنمية الزراعية والريفية. حيث تم تطوير مساحة تصل إلى 2,500 فدان من الزراعات البستانية، مما يعزز الإنتاج المحلي ويدعم الاقتصاد الزراعي في المنطقة.
توزيع 50 ألف شتلة سنويًا ودعم المرأة الريفية
وأضاف الدكتور محمود الأمير أن المركز يوزع 50 ألف شتلة سنويًا للمزارعين، بهدف زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة المحاصيل. كما شملت جهود المركز دعم المرأة الريفية من خلال تنفيذ مشروعات إنتاجية متعددة، وتوزيع رؤوس ماشية، وبرامج تمكين اقتصادي استفادت منها آلاف السيدات، مما يساهم في رفع مستوى معيشتهن وتعزيز دورهن في المجتمع.
تحسين الثروة الحيوانية والمراعي
كما تم العمل على دعم الثروة الحيوانية والمراعي عبر عدة إجراءات، منها:
- تحسين السلالات الحيوانية لزيادة الإنتاجية.
- توفير عيادات بيطرية متنقلة لرعاية الحيوانات.
- حماية واستزراع آلاف الأفدنة من المراعي الطبيعية.
مشروعات البنية التحتية المائية والطرق
في مجال البنية التحتية، نفذ المركز مشروعات مائية ضخمة شملت:
- تنفيذ 13,690 بئرًا منزليًا بسعة إجمالية تبلغ 1.9 مليون متر مكعب.
- إنشاء 2,041 خزانًا وجابية بسعة 153,657 متر مكعب.
- تشييد 515 خزانًا للري بسعة 129,491 متر مكعب.
- تطهير 680 بئرًا رومانيًا لتحسين جودة المياه.
بالإضافة إلى ذلك، تم استصلاح 96 واديًا وإنشاء 2,028 سدًا لحجز نحو 2 مليون متر مكعب من مياه الأمطار، مما يعزز الموارد المائية في المناطق الجافة. كما نفذ المركز مشروعات ري حديثة في واحة سيوة لتحسين كفاءة الري.
خطط طموحة للمستقبل
واستعرض مدير المركز خططًا طموحة للفترة المقبلة، تشمل تنفيذ مئات الآبار والخزانات الإضافية، واستصلاح مزيد من الأراضي الزراعية. وأكد أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية وتحقيق تنمية مستدامة شاملة في محافظة مطروح.
تأكيد المحافظ على أولوية القطاع الزراعي
من جانبه، أكد اللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، أن القطاع الزراعي يمثل أولوية قصوى لتحسين مستوى معيشة المواطنين. وشدد على أهمية الاعتماد على الدراسات العلمية في تحديد مواقع الأراضي الصالحة للزراعة، مع مراعاة الموارد المائية المتاحة ونسبة الملوحة وغيرها من العوامل. كما رحب المحافظ بالنتائج التي تسفر عنها الأبحاث والخرائط العلمية بشأن مواقع المياه والتربة الصالحة للزراعة، خاصة في الظهير الصحراوي للقرى، مشيرًا إلى البدء بتجربة زراعية في قرية نموذجية لتعميم النجاح لاحقًا.
هذه الإجراءات تعكس التزام محافظة مطروح بتحقيق تنمية مستدامة تشمل جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، مما يسهم في رفاهية السكان وازدهار المنطقة.



