الدقهلية تطلق حملة تحصين قومية استثنائية لحماية الثروة الحيوانية
في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الأمن الغذائي ومكافحة الأمراض الوبائية، أعلن اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، عن تحصين 198 ألف رأس ماشية منذ انطلاق الحملة القومية الاستثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد مرضَي الحمى القلاعية والوادي المتصدع. جاء ذلك بالتنسيق مع المهندس علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، حيث تم إطلاق الحملة يوم 12 يناير الماضي، بهدف الوصول إلى جميع القرى والكفور والعزب بالمحافظة.
تفاصيل الحملة وأهدافها الاستراتيجية
أوضح محافظ الدقهلية أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة الدولة الشاملة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الوقاية من الأمراض الوبائية، مما يساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي وضمان استقرار الإنتاج الزراعي. وشدد على ضرورة قيام قوافل الإرشاد البيطري بدور توعوي مكثف بين المربين، لشرح أهمية التحصين الدوري وخطورة الأمراض الوبائية، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات الأمان الحيوي لرفع نسب التغطية التحصينية.
ابتكارات في التحصين: استخدام اللقاح الرباعي المدمج
من جانبه، أكد الدكتور أحمد السباعي، مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أن الحملة تركز على العترة الجديدة "سات 1"، مع استخدام اللقاح الرباعي المدمج لأول مرة، والذي يشمل جميع عترات مرض الحمى القلاعية. هذا الابتكار يهدف إلى تحقيق أعلى معدلات الوقاية ورفع كفاءة التحصين، مما يعزز مناعة الحيوانات ويقلل من مخاطر انتشار الأمراض.
دور المربين وتعاونهم في نجاح الحملة
أشار السباعي إلى أهمية تعاون المربين وأصحاب المزارع مع فرق التحصين، والسماح بدخول الحملات البيطرية لتحصين الحيوانات. كما تم التأكيد على ضرورة رفع مناعة الحيوان من خلال التغذية المتوازنة والاهتمام بالنظافة، مما يساهم في تحقيق نتائج مستدامة للحملة. وتعد هذه الجهود جزءًا من استراتيجية أوسع لمواجهة التحديات الصحية في القطاع الزراعي.
الآثار المتوقعة على الأمن الغذائي والاقتصاد
بفضل هذه الحملة، يتوقع أن تساهم في حماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، مما يدعم استقرار أسعار اللحوم والألبان في الأسواق المحلية. كما تعزز هذه الخطوة من قدرة الدولة على مواجهة الأزمات الصحية المستقبلية، وتضمن استمرارية الإنتاج الحيواني كركيزة أساسية للأمن الغذائي في مصر.



