معلم أزهري يحقق حلمه باستصلاح الصحراء ويوسع مزرعته إلى 18 فدانًا
معلم أزهري يستصلح الصحراء ويصل إلى 18 فدانًا (10.03.2026)

قصة نجاح ملهمة: معلم أزهري يحول الصحراء إلى جنة خضراء

في حلقة مؤثرة من برنامج "أجمل ناس" على شاشة الحياة، كشف الإعلامي عمرو الليثي عن قصة كفاح وإنجاز لفلاح مصري، سلطت الضوء على روح المثابرة والتحدي في مجال الزراعة.

من التعليم إلى الزراعة: رحلة تحدي وطموح

التقى عمرو الليثي بالحاج مبروك، معلم أزهري سابق، أعير سابقًا إلى دولة غينيا كوناكري، والذي قرر بعد انتهاء إعارته خوض مغامرة جديدة في استصلاح الأراضي الصحراوية وزراعتها. على الرغم من أن عائلته كانت تعمل في التجارة، وليس لديه خلفية زراعية، إلا أن إيمانه بقدراته ودعم أخيه المهندس الزراعي شجعه على دخول هذا المجال للمرة الأولى.

واجه الحاج مبروك العديد من التحديات، لكن بإصراره وتوفيق الله، تمكن من التغلب عليها. بالتعاون مع أخيه، طورا أفكارًا مبتكرة لتحسين المحاصيل وزيادة إنتاجية الأرض، مما مهد الطريق لتوسعة مشروعه.

التوسع والنجاح: من 5 إلى 18 فدانًا

كانت اللحظة الفارقة في مسيرة الحاج مبروك عندما قرر التعاون مع البنك الزراعي المصري. أخذ قرضًا ماليًا، حيث أصبح البنك شريكًا له في التمويل والدعم الفني، وقدم له تسهيلات كبيرة. بفضل هذا الدعم، تمكن من زراعة مساحات شاسعة بمحاصيل متنوعة مثل الموز والفراولة والبطاطس.

من بداية متواضعة بخمسة فدادين، استمر في العمل بجد وصبر، حتى وصل إلى امتلاك 18 فدانًا من الأراضي المزروعة، محققًا حلمه في تحويل الصحراء إلى أرض خصبة ومنتجة.

نصائح ذهبية للمقبلين على تجربة الزراعة

في ختام حديثه، وجه الحاج مبروك نصائح قيمة لكل من يرغب في خوض تجربة مماثلة:

  • الأمل والإخلاص: يجب أن يكون لديك أمل قوي وإخلاص في العمل.
  • الصبر وعدم الاستعجال: لا تستعجل الرزق، وكن صبورًا على التحديات.
  • التخطيط الجيد: عند أخذ قرض، ضع خطة واضحة لكيفية استثماره.
  • الطموح والعلم: كن طموحًا، وابحث عن المعرفة، ولا تيأس أبدًا.

كما أكد على أن "الزراعة إن لم تغنيك، فهي تكفيك"، مشددًا على أهمية الكفاح والإخلاص في العمل، مع الثقة بأن الله سيوفر الرزق ويزيد الدخل لمن يجتهد.

هذه القصة تذكرنا بأن لا مستحيل مع الإرادة والعمل الجاد، وهي نموذج مشرق للتنمية الزراعية في مصر.