وزارة الزراعة: تحصين أكثر من 16 ألف كلب ضد السعار في حملة قومية شاملة
تحصين 16 ألف كلب ضد السعار في حملة وزارة الزراعة (12.03.2026)

حملة قومية لمكافحة السعار: تحصين آلاف الكلاب وتعقيمها في مصر

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تنفيذ الحملة القومية الشاملة لمكافحة مرض السعار والتحكم في أعداد الكلاب الحرة في مختلف محافظات الجمهورية. تأتي هذه الجهود بالتعاون الوثيق مع منظمات المجتمع المدني، ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى الحفاظ على الصحة العامة وتحقيق بيئة آمنة وصحية للمواطنين في جميع أنحاء البلاد.

إنجازات ملموسة في مكافحة المرض

كشفت الوزارة عن أحدث المؤشرات والإحصائيات الخاصة بتنفيذ الحملة خلال الفترة من يناير وحتى 12 مارس 2026، حيث تم تحقيق إنجازات كبيرة على أرض الواقع. فقد تم تحصين 16967 كلبًا حرًا ضد مرض السعار، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية المتقدمة التي تهدف إلى الحد من انتشار هذا المرض الخطير بين الحيوانات والبشر على حد سواء.

كما شملت الجهود تنفيذ 1678 عملية تعقيم للكلاب الحرة، بهدف السيطرة على الزيادة في أعدادها بطرق إنسانية وعلمية مدروسة. هذا النهج يسهم بشكل فعال في تحقيق التوازن البيئي المطلوب، مع تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بتكاثر الكلاب الضالة بشكل غير منظم.

أساليب حديثة متوافقة مع المعايير الدولية

أكدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن الحملة تعتمد بشكل أساسي على أساليب حديثة ومتطورة في التعامل مع الحيوانات، ترتكز على مبادئ التحصين والتعقيم بدلاً من اللجوء إلى أساليب الإيذاء أو القتل. هذا النهج الإنساني يتماشى تمامًا مع المعايير الدولية المعتمدة في إدارة الحيوانات الضالة، مما يعكس التزام مصر بالاتفاقيات العالمية في مجال الصحة الحيوانية والرفق بالحيوان.

دور المواطنين في نجاح الحملة

ودعت الوزارة جميع المواطنين إلى التعاون الإيجابي مع الجهات المعنية، والإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبه بها أو تحتاج إلى تدخل عاجل من الفرق البيطرية المتخصصة. وأشارت إلى إمكانية التواصل السريع عبر الخط الساخن 19561، الذي يعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات وطلبات الدعم من مختلف المحافظات.

تأتي هذه الحملة الشاملة في إطار خطة متكاملة تنفذها الدولة لمواجهة مرض السعار، الذي يعد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان. الهدف النهائي هو تحقيق شوارع أكثر أمانًا وبيئة صحية نظيفة للمواطنين، مع الحفاظ على التوازن البيولوجي والحد من المخاطر الصحية المحتملة.