واصلت عملة بيتكوين صعودها التدريجي نحو مستوى 80 ألف دولار اليوم الإثنين، فيما يقيّم المستثمرون أحدث التطورات في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز.
ارتفاع بيتكوين إلى أعلى مستوى في 12 أسبوعًا
ارتفعت العملة المشفرة الأولى بنسبة 1.6% لتسجل 79488 دولارًا، وهو أعلى مستوى لها منذ 31 يناير، وهي المرة الأخيرة التي تجاوزت فيها حاجز 80 ألف دولار. جرى تداول بيتكوين عند مستوى 79100 دولار عند الساعة 12 ظهرًا بتوقيت سنغافورة، كما ارتفعت عملة إيثريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة، بنسبة 1.7%.
انتعاش الأسهم في آسيا
ارتفعت الأسهم الآسيوية اليوم الإثنين، عقب تقرير نشره موقع "أكسيوس" يفيد بأن إيران قدمت مقترحًا جديدًا للولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز. أدى إغلاق هذا الممر الملاحي التجاري الحيوي إلى تقلبات في أسعار النفط والأصول عالية المخاطر خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. كما قلّصت أسعار النفط الخام مكاسبها التي سجلتها في وقت سابق من اليوم.
قالت المحللة راشيل لوكاس لدى "بي تي سي ماركتس" (BTC Markets): "المخاطر حقيقية أو قائمة بالفعل. فقد تراجعت احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بشكل حاد، ما يمثل ضغطًا اقتصاديًا كليًا قد يفرض إعادة تقييم شاملة للأصول ذات المخاطر العالية".
مستويات التعادل وضغوط البيع في تداول بيتكوين
ويعد سعر 80 ألف دولار هو مستوى التعادل الذي يقترب عنده العديد من المشترين في الفترة الأخيرة (لا ربح ولا خسارة)، وغالبًا ما تظهر عنده ضغوط بيعية مع قيامهم بتسييل مراكزهم والخروج منها. كانت بيتكوين تتجه تدريجيًا نحو مستوى 80 ألف دولار في الجلسات الأخيرة، مع قيام المتداولين بتغطية المراكز المكشوفة وتحسن طلب المؤسسات الاستثمارية. ارتفعت بيتكوين بنسبة 16% حتى الآن في شهر أبريل، ما يضعها على مسار تسجيل أول مكاسب شهرية تتجاوز حاجز 10% منذ مايو 2025.
استثمارات "ستراتيجي" الضخمة في تجميع بيتكوين
اشترت "ستراتيجي"، المتخصصة في تجميع بيتكوين بقيادة مايكل سيلور، ما قيمته 3.9 مليار دولار من العملة حتى الآن هذا الشهر، وهي أكبر كمية تشتريها في عام، وفقًا لبيانات الشركة التي جمعتها "بلومبرج". وشهدت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصات الأمريكية تعافيًا ملحوظًا في الطلب خلال الشهر الجاري، وبلغ صافي التدفقات الاستثمارية في أبريل حوالي 2.5 مليار دولار، مما يجعلها مرشحة لمضاعفة إجمالي شهر مارس، وعادت المؤسسات الاستثمارية للدخول إلى الصناديق في مارس، بعد أربعة أشهر متتالية من تسجيل عمليات سحب صافية.



