أعلن البنك المركزي المصري عن تجديد اتفاق مبادلة العملات بين مصر والصين بقيمة 30 مليار يوان صيني، أي ما يعادل حوالي 4.2 مليار دولار أمريكي. ويهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين ودعم الاحتياطيات النقدية المصرية.
تفاصيل الاتفاق الجديد
تم توقيع الاتفاق بين البنك المركزي المصري ونظيره الصيني، حيث يتيح تبادل العملات المحلية بين البلدين دون الحاجة إلى استخدام الدولار الأمريكي كوسيط. ويسهم ذلك في تسهيل التجارة البينية وتقليل تكاليف التحويل.
أهمية الاتفاق لمصر
يمثل هذا التجديد خطوة مهمة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية. كما يساعد الاتفاق في تنويع مصادر التمويل ودعم الاحتياطي النقدي الأجنبي، مما يسهم في استقرار سعر الصرف.
من جانبه، أكد البنك المركزي المصري أن هذه الخطوة تأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، وتعمل على تعزيز التعاون المالي والنقدي بين البلدين.
آثار الاتفاق على الاقتصاد المصري
يتوقع خبراء اقتصاديون أن يسهم الاتفاق في زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر والصين، خاصة مع توجه الحكومة المصرية لتعزيز الصادرات وجذب الاستثمارات الأجنبية. كما سيساعد في تقليل الضغط على الدولار في السوق المحلية.
يذكر أن هذا الاتفاق تم توقيعه لأول مرة في عام 2016، ويتم تجديده بشكل دوري لتعزيز التعاون المالي بين البلدين.



