31 دولة تؤكد مشاركتها في كأس العالم للجمباز الفني بالقاهرة نيسان المقبل
أعلن الاتحاد المصري للجمباز، برئاسة الدكتور إيهاب أمين رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للجمباز وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، عن موافقة 31 دولة على المشاركة في بطولة كأس العالم للجمباز الفني، المقرر إقامتها خلال الفترة من 3 إلى 6 أبريل 2026، على صالة مجمع الصالات المغطاة باستاد القاهرة.
قائمة الدول المشاركة في البطولة العالمية
تضم قائمة الدول المشاركة في هذه البطولة المرموقة مجموعة متنوعة من القارات، مما يعكس الطابع الدولي للحدث. وتشمل الدول:
- الجزائر
- أرمينيا
- بيلاروسيا
- البرازيل
- بلغاريا
- تشيلي
- الصين
- كولومبيا
- كوستاريكا
- كرواتيا
- قبرص
- جمهورية التشيك
- إسبانيا
- اليونان
- هونج كونج
- أيرلندا
- أيسلندا
- كازاخستان
- المغرب
- النرويج
- نيوزيلندا
- بنما
- الفيلبين
- قطر
- روسيا
- سلوفينيا
- سلوفاكيا
- السويد
- تركيا
- أوكرانيا
- مصر
ومن المتوقع أن تشهد البطولة مشاركة 125 لاعباً ولاعبة في مختلف المنافسات، حيث سيتنافسون بحماس للحصول على المراكز الأولى والميداليات القيمة، مما يضفي جوًا من الإثارة والتنافس الشريف.
الترويج للحضارة المصرية كهدف رئيسي للبطولة
وضع مسئولو اتحاد الجمباز، تحت قيادة الدكتور إيهاب أمين، الترويج للحضارة المصرية ضمن الأهداف الأساسية لاستضافة وتنظيم بطولة كأس العالم للجمباز الفني للرجال والسيدات. ولهذا الغرض، تم تجهيز بطاقات تعريفية لأهم الأماكن السياحية، ليتم توزيعها على ضيوف مصر المشاركين في المونديال، بالإضافة إلى تنظيم رحلات لأبرز المواقع التاريخية والسياحية على هامش المنافسات.
وأكد الدكتور إيهاب أمين، في تصريحات خاصة، أن السياحة الرياضية تشكل جزءًا لا يتجزأ من أهداف اتحاد الجمباز عند استضافة البطولات الدولية والعالمية على أرض مصر. وأوضح أن هذا الدور يهدف إلى تعريف الوفود الدولية على عراقة الحضارة المصرية وثرائها الثقافي.
وأضاف أمين أن اتحاد الجمباز قد انتهى من إعداد بطاقات تعريفية تشمل عددًا من الأماكن التاريخية البارزة، والتي سيتم تقديمها لجميع الوفود المشاركة في البطولة. ومن أبرز هذه الأماكن:
- خان الخليلي: قلب القاهرة التاريخية، المعروف بأسواقه النابضة بالحياة وثقافته الغنية.
- المتحف المصري الكبير: أكبر متحف في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر.
- الأهرامات: التحفة المعمارية الخالدة من العصور القديمة، وإحدى عجائب الدنيا السبع.
هذه الجهود تسلط الضوء على التكامل بين الرياضة والثقافة، مما يجعل البطولة حدثًا رياضيًا وثقافيًا متميزًا على الساحة الدولية.



