أكد الدكتور محمد الشريف، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن التقارب الأخير بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطوراً إيجابياً ينعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويسهم في تسريع وتيرة تعافي الاقتصاد الدولي من تداعيات الأزمات المتلاحقة.
دعم استقرار أسواق الطاقة
وأوضح الشريف في تصريحات خاصة لـ"أخبارية" أن أي تفاهم بين واشنطن وطهران يخفف من حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهي المنطقة الحيوية لإمدادات النفط والغاز. وأضاف أن هذا الانفراج يؤدي إلى توقعات أكثر استقراراً لأسعار الخام، مما يشجع الاستثمارات في قطاع الطاقة ويقلل من تقلبات السوق.
تأثير إيجابي على الاقتصاد العالمي
وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن استقرار أسعار النفط يعد عاملاً محورياً لتعافي الاقتصاد العالمي، خاصة في الدول المستوردة للطاقة التي تعاني من ضغوط تضخمية. وأكد أن التفاهم الأمريكي الإيراني يمكن أن يفتح الباب أمام زيادة الإمدادات النفطية الإيرانية إلى الأسواق العالمية، مما يساهم في خفض الأسعار وتحقيق توازن بين العرض والطلب.
- انخفاض تكاليف الطاقة يدعم القطاع الصناعي ويخفض تكاليف الإنتاج.
- تحسن ثقة المستثمرين في الأسواق الناشئة المرتبطة بإمدادات الطاقة.
- تقليل احتمالات حدوث صدمات نفطية مفاجئة تضر بالنمو الاقتصادي.
آفاق التعاون الاقتصادي
ولفت الشريف إلى أن التقارب السياسي قد يمهد الطريق لتعاون اقتصادي أوسع بين الجانبين، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن استمرار الحوار بين واشنطن وطهران يعزز فرص الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو ما ينعكس إيجاباً على جميع الاقتصادات.



