اقتراح جديد من ساويرس لمواجهة أزمة الطاقة المتصاعدة في مصر
في ظل تفاقم مشكلة الوقود والطاقة التي تواجهها مصر، قدم رجل الأعمال البارز المهندس نجيب ساويرس اقتراحًا جديدًا لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، يهدف إلى إيجاد حل عملي لأزمة الطاقة المستمرة. جاء هذا الاقتراح يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، حيث دعا ساويرس إلى السماح لكل مجمع سكني مغلق "كمبوند" ببناء محطات طاقة شمسية خاصة به، لتتمكن الوحدات السكنية من الحصول على احتياجاتها من الطاقة بشكل مباشر ومستدام.
تفاصيل الاقتراح المبتكر لساويرس
أوضح المهندس نجيب ساويرس أن فكرته تستند إلى حقيقة أن سكان الكمبوندات عادةً ما يستخدمون شرائح عالية من الطاقة بسبب نمط الحياة الحديث، كما أن هناك مساحات خالية واسعة داخل هذه المجمعات تسمح ببناء محطات الطاقة الشمسية دون عوائق. عبر منشور على حسابه بمنصة "أكس"، وجه ساويرس رسالة إلى رئيس الوزراء قائلاً: "السيد رئيس الوزراء، هناك حل في أزمة الطاقة بالسماح لكل الكمبوندات ببناء محطات طاقة شمسية توازي احتياجاتهم فقط؟ ممكن يكون حل لأن استخداماتهم من الشرائح العالية وهناك مساحات خالية تسمح بالبناء للمحطات... مجرد اقتراح بلا أي مصلحة شخصية.. مع كامل تقديري واحترامي".
خلفية أزمة الطاقة المتزايدة في مصر
تشهد مصر أزمة طاقة متصاعدة في عام 2026، تتمثل بشكل رئيسي في:
- نقص حاد في إمدادات الوقود مثل الغاز والمازوت.
- ارتفاع أسعار الوقود على المستوى العالمي، مما يزيد من الضغط على الموازنة العامة.
- تراجع الإنتاج المحلي للغاز، حيث انخفض إلى ما بين 5.5 و6 مليارات قدم مكعبة يوميًا، في مقابل استهلاك محلي مرتفع يتطلب العودة إلى استيراد الغاز.
وقد اتخذت الحكومة المصرية عدة إجراءات صارمة لترشيد استهلاك الطاقة، منها:
- تحديد موعد إغلاق المحلات التجارية والمولات والمطاعم في الساعة التاسعة مساءً لتقليل الاستهلاك.
- تطبيق غرامات مالية على المخالفين للتدابير الجديدة.
- التركيز على استيراد الوقود وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة كجزء من الحلول طويلة المدى.
يأتي اقتراح ساويرس في هذا السياق، كحل مبتكر قد يساهم في تخفيف العبء على شبكة الطاقة الوطنية، وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة، خاصة في المناطق السكنية ذات الاستهلاك المرتفع. ولا يزال النقاش مستمرًا حول فعالية هذا الاقتراح ومدى إمكانية تطبيقه على أرض الواقع لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية التي تواجه البلاد.



