وزير الكهرباء يستعرض خطوات التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والنووية
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الدولة المصرية تمتلك تجارب ناجحة ومتميزة في مجال الطاقة، حيث نجحت في إنشاء محطة الضبعة النووية، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة الكبرى مثل مجمع بنبان للطاقة الشمسية ومزارع الرياح في منطقة خليج السويس.
الشراكات الدولية أساس التحول في قطاع الطاقة
وشدد الوزير على أن الشراكات الدولية الناجحة تشكل حجر الأساس للتحول الشامل في قطاع الطاقة، مؤكدًا أن مصر تتبنى سياسة الانفتاح الكامل على الأعمال والاستثمارات في هذا القطاع الحيوي. وأوضح أن البيئة التشريعية تشهد تطورًا مستمرًا، بدءًا من قانون الكهرباء الجديد الذي يمهد الطريق لتحرير السوق، وصولًا إلى قانون الحوافز لمشروعات الهيدروجين الأخضر، الذي أقره فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كما أشار إلى إنشاء المجلس الأعلى للهيدروجين الأخضر برئاسة رئيس مجلس الوزراء، مما يعكس الالتزام الرسمي بتعزيز هذا المجال الواعد.
إجراءات حكومية لجذب الاستثمارات العالمية
وأضاف وزير الكهرباء أن الدولة خصصت مساحات شاسعة تزيد عن 42 ألف كيلومتر مربع لمشروعات الطاقة المختلفة، مع توفير عقود شراء طاقة طويلة الأجل تمتد حتى 25 عامًا. كما تم إعفاء مكونات الطاقة المتجددة والنووية من الرسوم الجمركية، مما يجعل مصر وجهة استثمارية جذابة قادرة على استقطاب كبرى الشركات العالمية.
- تخصيص أكثر من 42 ألف كيلومتر مربع لمشروعات الطاقة.
- عقود شراء طاقة طويلة الأجل تصل إلى 25 عامًا.
- إعفاء مكونات الطاقة المتجددة والنووية من الرسوم الجمركية.
فرصة تاريخية لتطوير الطاقة النووية
وأوضح الدكتور محمود عصمت أن العالم يواجه فرصة تاريخية لمضاعفة القدرة النووية ثلاث مرات، كما نص على ذلك إعلان مؤتمر المناخ COP28. ومع ذلك، أشار إلى أن تحقيق هذا الطموح يتطلب تمويلًا كافيًا، وإرادة سياسية قوية، وتنسيقًا دوليًا حقيقيًا بين الدول.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق التحول الأخضر، مع التركيز على دمج التقنيات الحديثة وتعزيز التعاون الدولي لضمان مستقبل مستدام في قطاع الطاقة.
