أكد الدكتور محمد السبكي، رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة الأسبق، أن التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة يسهم بشكل كبير في توفير كميات كبيرة من الطاقة للشبكة الكهربائية الرئيسية، مشددًا على أهميتها في تعزيز إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة وصديقة للبيئة.
التزام الدولة بتنمية الطاقات الجديدة
وأوضح السبكي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" عبر شاشة "الحياة"، أن ما يحدث في مجال الطاقة المتجددة يعكس نص المادة 32 من دستور 2014، التي تنص على التزام الدولة بتنمية الطاقات الجديدة والمتجددة، والاستخدام الأمثل لها، وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال الحيوي.
أثر بيئي واقتصادي إيجابي للطاقة المتجددة
وشدد رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة الأسبق على أن كل كيلووات ساعة من الطاقة المتجددة يمنع استخدام نحو 200 جرام من الوقود الحفوري، ويقلل الانبعاثات الكربونية بما يتراوح بين 350 و400 جرام، مما يسهم بشكل مباشر في الحفاظ على البيئة وتوفير الوقود الأحفوري، ويبرز أهمية زيادة الاعتماد على المصادر الطبيعية للطاقة مثل الشمس والرياح.
وأضاف السبكي أن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة لا يقتصر فقط على توفير الكهرباء، بل يمتد ليشمل خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الأمن الطاقي، وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني. كما دعا إلى مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.



