أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن تحسين كفاءة الطاقة أصبح ضرورة وطنية ملحة في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية التي تواجه مصر والعالم. وأشار الوزير إلى أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لترشيد استهلاك الطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر المتجددة، وذلك في إطار استراتيجية شاملة للتنمية المستدامة.
أهمية تحسين كفاءة الطاقة
أوضح وزير الكهرباء أن تحسين كفاءة الطاقة يسهم في تقليل الفاتورة الاستيرادية لمصر من المنتجات البترولية، كما يساعد في خفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة. وأكد أن الوزارة تعمل على تنفيذ العديد من المشروعات في هذا المجال، منها تحديث الشبكة القومية للكهرباء واستخدام العدادات الذكية.
إجراءات ترشيد الاستهلاك
شدد الدكتور عصمت على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة في جميع القطاعات، خاصة القطاع المنزلي الذي يمثل نسبة كبيرة من الاستهلاك. ودعا المواطنين إلى اتباع إجراءات بسيطة مثل استخدام المصابيح الموفرة للطاقة وفصل الأجهزة الكهربائية عند عدم الحاجة إليها.
- استخدام أجهزة كهربائية عالية الكفاءة.
- الاستفادة من الطاقة الشمسية في تسخين المياه.
- تقليل استخدام المكيفات والتدفئة عند الإمكان.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تتعاون مع وزارة التربية والتعليم لنشر ثقافة ترشيد الطاقة بين الطلاب، من خلال تضمينها في المناهج الدراسية.
مستقبل الطاقة في مصر
أكد وزير الكهرباء أن مصر تمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتها للطاقة المستدامة، والتي تهدف إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 42% من إجمالي الطاقة المنتجة بحلول عام 2035. وأشار إلى أن هذا الهدف يتم تحقيقه من خلال مشروعات كبيرة في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى التعاون مع القطاع الخاص والشركات العالمية.
- مشروعات الطاقة الشمسية في بنبان.
- مزارع الرياح في خليج السويس.
- محطات الضخ والتخزين لتوليد الكهرباء.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن تحسين كفاءة الطاقة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة وطنية تفرضها التحديات الراهنة، داعياً جميع فئات المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في هذا الجهد الوطني.



