خبير طاقة: تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يفاقم أزمة الطاقة العالمية ويرفع الأسعار
تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يفاقم أزمة الطاقة ويرفع الأسعار

خبير طاقة: تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يفاقم أزمة الطاقة ويرفع الأسعار عالمياً

أكد الدكتور نهاد إسماعيل، خبير اقتصاد الطاقة، أن المرحلة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد تستمر لعدة جلسات، مع احتمال التوصل إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار لفترة قصيرة، تتراوح بين أيام وأسبوعين، أو إعادة فتح المضيق مؤقتاً لإتاحة الفرصة أمام المفاوضين لحل النقاط الخلافية.

تعقيد المفاوضات واستمرار الخلافات

وأوضح إسماعيل في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز» أن المفاوضات قد تمتد لعدة جولات، في ظل غياب رغبة حقيقية لدى الأطراف للموافقة الكاملة على شروط الطرف الآخر، مشيراً إلى أن الموافقة الكاملة تعني عملياً انتهاء الصراع التفاوضي والدخول في مرحلة التنفيذ.

وأشار إلى أن عدم التوصل إلى صيغة توافقية يؤدي إلى تبادل الاتهامات بين الأطراف بشأن انتهاك شروط وقف إطلاق النار، مما يسهم في تصاعد التوتر وارتفاع الأسعار عالمياً، مؤكداً أن المواطن في جميع أنحاء العالم يتحمل تكلفة هذا التصعيد المباشر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تداعيات خطيرة على قطاع الطاقة والنقل

ولفت الخبير إلى أن استمرار الصراع يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطاقة، حيث شهدت مبيعات السيارات الكهربائية ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة زيادة أسعار الوقود التقليدي، كما حذر من أزمة وشيكة في قطاع السفر والسياحة، مع توقعات بتراجع الرحلات الجوية وارتفاع أسعار التذاكر بسبب نقص وقود الطائرات.

وأكد إسماعيل أن المشكلة لم تعد تقتصر على ارتفاع الأسعار فقط، بل تمتد إلى نقص حاد في الإمدادات، مع تراجع مخزونات وقود الطائرات والوقود البحري، خاصة في أوروبا ومناطق أخرى، مما قد يؤدي إلى شلل في حركة الطيران والسفن، إضافة إلى انخفاض مخزونات الديزل وارتفاع أسعار البنزين بشكل غير مسبوق.

توقعات بمواجهة تحديات إضافية

وحذر الخبير من أن تعثر المفاوضات قد يزيد من حدة الأزمة، مع احتمالية تأثر قطاعات أخرى مثل الصناعة والتجارة العالمية، داعياً إلى ضرورة التوصل إلى حلول سريعة لتجنب تداعيات أوسع على الاقتصاد العالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي