تقدم كبير في قطاع الطاقة المتجددة بمصر
أكد الدكتور سامح نعمان، استشاري الطاقة الجديدة والمتجددة، أن مصر شهدت تطوراً ملحوظاً في مجال الطاقة المتجددة منذ عام 2014، مما أدى إلى تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة باستيراده. وأشار خلال لقاء له ببرنامج «صباح الخير يا مصر» إلى أن هذا التقدم ساهم في تحقيق توازن في مزيج الطاقة الوطني.
توفير 30 مليون متر مكعب غاز يومياً
قال نعمان إن دخول الطاقة المتجددة إلى الشبكة القومية بنسبة تتجاوز 20% ساهم في توفير ما لا يقل عن 30 مليون متر مكعب من الغاز يومياً. وأوضح أنه لولا هذا التوسع في الطاقة المتجددة، لكانت احتياجات مصر من الغاز أعلى بكثير، خاصة في ظل الزيادة المستمرة في الاستهلاك المحلي.
استهداف 45% من الطاقة المتجددة بحلول 2030
أضاف استشاري الطاقة أن مصر تستهدف الوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة إلى ما بين 42% و45% بحلول عام 2030. وأكد أن هذا الهدف سيساهم في مضاعفة كميات الغاز التي يتم توفيرها، مما يعزز الأمن الطاقي للبلاد ويقلل من التكاليف البيئية والاقتصادية.
مشروعات كبرى تعزز مكانة مصر الإقليمية
أشار نعمان إلى أن مصر عززت مكانتها كمركز إقليمي للطاقة المتجددة من خلال مشروعات ضخمة، مثل محطة بنبان للطاقة الشمسية، ومشروعات طاقة الرياح في خليج الزيت والبحر الأحمر. هذه المشروعات تساهم بشكل كبير في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستدامة.
الفرق بين الطاقة المتجددة والنظيفة
لفت سامح نعمان إلى أهمية التفرقة بين الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة، موضحاً أن المتجددة تعتمد على مصادر طبيعية مثل الشمس والرياح دون استخدام وقود، بينما تشمل الطاقة النظيفة مصادر أخرى منخفضة الانبعاثات، مثل الطاقة النووية. وأكد أن دخول مشروعات مثل محطة الضبعة النووية ضمن مزيج الطاقة سيدعم توجه مصر نحو الاعتماد على مصادر نظيفة ومستدامة في المستقبل.
باختصار، يمثل قطاع الطاقة المتجددة في مصر ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مع توقعات بمزيد من النمو والتقدم في السنوات المقبلة.



