التقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفداً من شركة سعودية في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومتابعة آليات تسريع تنفيذ مشروعات الطاقات المتجددة التي تنفذها الشركة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وبرنامج عمل الوزارة الرامي إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
مشروعات طاقة الرياح
استعرض الدكتور محمود عصمت خلال اللقاء آخر مستجدات الأعمال والتنفيذ في عدد من المشروعات التي تقوم عليها الشركة السعودية، أبرزها مشروع طاقة الرياح بقدرة إجمالية تبلغ 1100 ميجاوات، والذي يتم تنفيذه على مرحلتين: الأولى بقدرة 550 ميجاوات في منطقة جبل الزيت، والثانية بقدرة 550 ميجاوات في منطقة خليج السويس، ومن المقرر ربطه على الشبكة الكهربائية خلال عام 2027. كما تم بحث مشروع طاقة الرياح في جنوب الغردقة بقدرة 1200 ميجاوات، والمقرر ربطه على الشبكة خلال عام 2029.
تسريع التنفيذ
ناقش الوزير تطور الأعمال في ضوء التوقيتات المحددة، واتخاذ الإجراءات الممكنة للإسراع في التنفيذ وربط المشروعات على الشبكة القومية للكهرباء قبل المواعيد المقررة، وذلك بناءً على مستجدات استراتيجية العمل المتعلقة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والقدرات التوليدية الجديدة المقرر إضافتها خلال المرحلة المقبلة.
أهداف استراتيجية الطاقة
أكد الدكتور محمود عصمت أن هناك متابعة مستمرة للمشروعات التنفيذية في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، مع التأكيد على الالتزام بالمخطط الزمني لكل مشروع وأهمية الربط على الشبكة في التوقيتات المحددة. وأشار إلى تقديم الدعم اللازم للإسراع في الخطوات التنفيذية للمشروعات، في ضوء مستجدات خطة العمل والتوسع في مشروعات الطاقات المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة، بهدف زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع ضمان دعم واستقرار الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية.
وأوضح الوزير أن العمل جارٍ مع الشركاء لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع في تنفيذ المشروعات، واختصار التوقيتات المحددة وضغط الجداول الزمنية. وأشاد بالتعاون مع شركة "أكوا باور" السعودية في مختلف المجالات، ولا سيما في مشروعات الطاقة المتجددة.



