المطارات المصرية تحقق أداءً استثنائياً في حركة الركاب خلال عام 2026
أظهرت البيانات التشغيلية للمطارات التابعة للشركة المصرية للمطارات أداءً قوياً ومستقراً منذ بداية العام الحالي، حيث سجلت حركة الركاب معدلات نمو ملحوظة في الأشهر الأولى، مع الحفاظ على استقرار التشغيل رغم الظروف الإقليمية المتوترة.
نمو قوي في يناير وفبراير
وفقاً للإحصائيات الرسمية، بلغ إجمالي عدد الركاب خلال شهري يناير وفبراير 2026 نحو 4,646,578 راكباً، مقارنة بـ 4,032,846 راكباً خلال نفس الفترة من عام 2025، مما يمثل نسبة نمو بلغت 15%. كما شهدت هذه الأرقام زيادة قدرها 53% مقارنة بعام 2024، مما يعكس قوة الطلب على السفر واستمرار ثقة شركات الطيران في المطارات المصرية كوجهة رئيسية.
استقرار التشغيل في مارس رغم التحديات
خلال الفترة من 1 مارس حتى 24 مارس 2026، والتي تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية في المنطقة، سجلت المطارات المصرية إجمالي 1,798,962 راكباً، مقارنة بـ 1,770,032 راكباً خلال نفس الفترة من عام 2025، بنسبة زيادة بلغت 1.6%. هذا الأداء يؤكد قدرة المطارات على الحفاظ على استقرار التشغيل واستمرارية حركة السفر في ظل الظروف المحيطة.
تأثير محدود على بعض المطارات
رغم تأثر بعض المطارات، مثل مطارات الإسكندرية وسفنكس وأسيوط وسوهاج، نتيجة ارتباط عدد من شركات الطيران العاملة بها بأسواق الخليج التي تأثرت بالأوضاع الإقليمية، إلا أن إجمالي الحركة الجوية استمر في تحقيق معدلات إيجابية. ويعزى هذا النجاح إلى:
- تنوع شبكة المقاصد الجوية.
- استمرار التشغيل بكفاءة عالية.
- مرونة منظومة التشغيل في التعامل مع المتغيرات.
دعم السياحة والمرونة التشغيلية
كما تعكس المؤشرات التشغيلية قدرة المطارات السياحية على الحفاظ على معدلات أداء مستقرة خلال نفس الفترة، مما يدعم استمرارية الحركة الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية. ويؤكد هذا الأداء مرونة وكفاءة منظومة التشغيل بالمطارات المصرية، وقدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والحفاظ على انتظام الحركة الجوية، مما يعزز من مكانة مصر كمحور إقليمي مهم ومستقر لحركة الطيران.



