تفقد رئيس الشركة المصرية للمطارات جاهزية مطار العلمين استعدادًا للموسم الصيفي
في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال الموسم الصيفي، تفقد الطيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، اليوم السبت، مطار العلمين الدولي، يرافقه عدد من قيادات الشركة. وهدفت الزيارة إلى متابعة جاهزية سيور الحقائب الجديدة التي تم تركيبها بالمطار، وذلك لضمان تسهيل إجراءات تداول الحقائب وتسريع حركة الوصول والمغادرة للركاب.
تفاصيل الجولة التفقدية
خلال الجولة، تفقد النشار صالات السفر والوصول بالمطار، واطلع على منظومة سيور الحقائب الجديدة ومدى جاهزيتها للتشغيل. وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تقديم مستوى متميز من الخدمات للركاب، بما يسهم في تعزيز تجربة السفر وتعكس الصورة الحضارية للمطارات المصرية. كما شدد على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية داخل المطار لضمان تقديم تجربة سفر متميزة.
أهمية الاستعداد للموسم الصيفي
أكد النشار أهمية الاستعداد الكامل للموسم الصيفي، الذي يشهد زيادة في حركة الرحلات السياحية من مختلف الجنسيات. وأشار إلى أن مطار العلمين الدولي يمثل أحد المطارات الواعدة التي تدعم حركة السياحة بمنطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، في ظل ما تشهده المنطقة من طفرة تنموية وسياحية كبيرة. وأضاف أن الشركة المصرية للمطارات تحرص على استمرار تطوير الخدمات بالمطارات التابعة لها، بما يتواكب مع الزيادة المتوقعة في حركة الركاب والطائرات.
اجتماع مجلس الوزراء حول تطوير المطار
يأتي ذلك في أعقاب اجتماع عقدته الحكومة المصرية، حيث ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لتشغيل وتطوير مطار العلمين الدولي. واستهل مدبولي الاجتماع بتأكيد الأهمية الاستراتيجية للمطار في تنمية منطقة الساحل الشمالي، ودوره الحيوي في زيادة التدفقات السياحية ودفع عجلة التنمية في المنطقة بأسرها، مشددًا على ضرورة تشغيله بكامل طاقته الاستيعابية في أقرب وقت ممكن.
خلال الاجتماع، استعرض الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، إجراءات تشغيل وتطوير المطار، والجهود التنسيقية المبذولة من مختلف الجهات لتشغيله بكامل طاقته الاستيعابية. وأكد أن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للمطار لمواكبة النمو السياحي المتوقع في المنطقة.
بشكل عام، تسعى الجهود الحالية إلى ضمان أن يكون مطار العلمين الدولي جاهزًا لاستقبال الزيادة المتوقعة في الحركة السياحية خلال الموسم الصيفي، مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة.
