استقبلت محافظة الإسكندرية وفداً رفيع المستوى من المجلس العالمي للسياحة والسفر، وذلك في إطار جولة سياحية تهدف إلى التعريف بالمعالم الأثرية والتاريخية للمدينة الساحلية. تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الترويج للسياحة الثقافية في مصر، وإبراز ما تزخر به الإسكندرية من كنوز أثرية.
زيارة المتحف اليوناني الروماني
بدأ الوفد جولته بزيارة المتحف اليوناني الروماني، الذي يعد أحد أهم المتاحف الأثرية في المنطقة. استمع الضيوف إلى شرح مفصل عن تاريخ المتحف ومقتنياته التي تعود إلى العصرين اليوناني والروماني، والتي تشمل تماثيل وقطع نقدية وفخاريات ومخطوطات نادرة. وأبدى أعضاء الوفد إعجابهم الشديد بالمجموعات الأثرية المعروضة، مؤكدين على أهمية هذا المتحف كوجهة سياحية عالمية.
مسرح كوم الدكة الأثري
بعد ذلك، توجه الوفد إلى مسرح كوم الدكة الأثري، وهو أحد أبرز المعالم الرومانية في الإسكندرية. تعرف الضيوف على تاريخ المسرح الذي يعود للقرن الرابع الميلادي، والذي كان يستخدم للعروض المسرحية والموسيقية. وأشاد الوفد بجهود الترميم والصيانة التي قامت بها وزارة السياحة والآثار، مما ساهم في الحفاظ على هذا الموقع الفريد.
أهمية الزيارة للسياحة المصرية
تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه السياحة المصرية انتعاشاً ملحوظاً، حيث تسعى الحكومة إلى جذب المزيد من السياح من مختلف دول العالم. ويعد المجلس العالمي للسياحة والسفر منظمة دولية مرموقة تضم في عضويتها كبرى شركات السياحة والسفر حول العالم، مما يجعل زيارته فرصة ذهبية للترويج للمقاصد السياحية المصرية.
تأكيد على التعاون المشترك
أكد مسؤولو السياحة في الإسكندرية على عمق التعاون مع المجلس العالمي للسياحة والسفر، مشيرين إلى أن هذه الزيارة ستساهم في تعزيز مكانة الإسكندرية على خريطة السياحة العالمية. كما أعربوا عن أملهم في أن تسفر الزيارة عن اتفاقيات تعاون مستقبلية تهدف إلى زيادة أعداد السياح الوافدين إلى المدينة.
من جانبهم، أشاد أعضاء الوفد بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدين على أن الإسكندرية تمتلك مقومات سياحية فريدة تجمع بين التاريخ العريق والطابع البحري الجميل. وأشاروا إلى أنهم سيعملون على تسليط الضوء على هذه المعالم في حملاتهم الترويجية المقبلة.



