مصر تطلق خطة طموحة لتوطين صناعة البتروكيماويات باستثمارات ضخمة
في خطوة هامة نحو تعزيز الصناعة المحلية، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري عبر صفحته الرسمية على فيس بوك انفوجرافاً مفصلاً بشأن توطين صناعة البتروكيماويات في البلاد. هذا الإعلان يأتي في إطار الجهود الوطنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصادرات الصناعية.
تفاصيل الخطة الخمسية 2026-2030
أوضح الانفوجراف أن الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات تضع حالياً خطتها الخمسية للفترة من 2026 إلى 2030، والتي تستهدف تنفيذ 10 مشروعات كبرى. تهدف هذه المشروعات إلى توطين صناعة وإنتاج أكثر من 20 منتجاً بتروكيماوياً، مصممة لتلبية احتياجات السوقين المحلي والعالمي.
من المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية الإجمالية لهذه المشروعات إلى 7.5 مليون طن سنوياً، مما سيسهم بشكل كبير في تعزيز الاقتصاد المصري. كما تشمل الخطة استثمارات تقدر بنحو 11 مليار دولار، مما يعكس الجدية والطموح الكبيرين في هذا القطاع الحيوي.
أبرز المشروعات المدرجة في الخطة
تتضمن المشروعات العشرة نماذج متنوعة تغطي عدة مجالات ضمن صناعة البتروكيماويات، ومن أبرزها:
- مشروع إنتاج الصودا آش والسيليكون ومشتقاته في مدينة العلمين الجديدة، والذي يهدف إلى دعم الصناعات التحويلية.
- مشروع السويس لمشتقات الميثانول في دمياط، لتعزيز إنتاج المواد الكيميائية الأساسية.
- مشروع شركة الإسكندرية لسلاسل الإمداد، الذي يركز على توفير خام الإيثان ومشتقات الغاز لضمان استمرارية الإنتاج.
- مشروعات إنتاج الستيرين والبولي فينيل كلوريد ووقود الطائرات المستدام في الإسكندرية، لدعم الصناعات البلاستيكية والطاقة النظيفة.
- مشروعي الإيثانول الحيوي والأمونيا الخضراء في دمياط، كجزء من التوجه نحو الطاقة المتجددة والصناعات الصديقة للبيئة.
تأثيرات متوقعة على الاقتصاد المصري
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه مصر تحولات اقتصادية كبرى، حيث من المتوقع أن تسهم هذه المشروعات في:
- خلق فرص عمل جديدة في قطاع الصناعة والخدمات المرتبطة به.
- تقليل الاعتماد على الواردات من المنتجات البتروكيماوية، مما يدعم ميزان المدفوعات.
- تعزيز الصادرات المصرية إلى الأسواق العالمية، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط.
- تحفيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطاقة والصناعات التحويلية.
باختصار، تمثل خطة توطين صناعة البتروكيماويات في مصر خطوة استراتيجية نحو تحقيق التنمية الصناعية المستدامة، مع التركيز على الابتكار والاستدامة البيئية.



