ناقلة نفط روسية تعبر مضيق هرمز وسط تحذيرات إماراتية من قيود الملاحة
ناقلة نفط روسية تعبر مضيق هرمز وتحذيرات من قيود الملاحة

عبور ناقلة نفط روسية مضيق هرمز وسط تحذيرات من قيود الملاحة

ذكرت وكالة بلومبرج نقلاً عن بيانات ملاحية حديثة، أن ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الروسي عبرت مساء أمس مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات المائية العالمية لنقل الطاقة. جاء هذا العبور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بشأن حرية الملاحة في هذا المضيق الحيوي.

تحذيرات إماراتية من تقييد حركة السفن

وفي سياق متصل، أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا الإماراتي، سلطان أحمد الجابر، أن مضيق هرمز لم يعد ممرًا مفتوحًا بالشكل المفترض، مشددًا على أن حركة الملاحة فيه باتت مقيدة وتخضع لشروط وتحكمات غير مسبوقة. وأوضح الجابر في منشور عبر حسابه على منصة لينكد إن، أن الواقع الحالي يشير إلى فرض قيود على العبور وربطه باعتبارات سياسية، وهو ما لا يمكن اعتباره حرية حقيقية للملاحة، بل يمثل شكلًا من أشكال الإكراه غير المقبول دوليًا.

تهديدات لاستقرار الأسواق العالمية

وأشار الوزير الإماراتي إلى أن أي محاولة لتسليح هذا الممر الحيوي أو استخدامه كورقة ضغط تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الأسواق العالمية، خاصة في ظل تأثيره الكبير في إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية. وشدد على أن مضيق هرمز ممر طبيعي يخضع للقوانين الدولية، وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تضمن حرية المرور دون قيود، مؤكدًا أنه لا يحق لأي دولة فرض شروط على العبور أو التحكم في حركة السفن بشكل تعسفي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تداعيات سلبية متزايدة

وفي نفس الإطار، لفت الجابر إلى أن استمرار القيود المفروضة على المضيق يؤدي إلى تداعيات سلبية متزايدة، تشمل تأخير الإمدادات وارتفاع الأسعار العالمية للنفط والسلع الأساسية. وأكد أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب عودة التدفقات البحرية بشكل كامل ودون قيود، لضمان استمرارية سلاسل الإمداد العالمية وحماية الاقتصادات من الصدمات غير المتوقعة.

يذكر أن مضيق هرمز يعد بوابة حيوية لنقل حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة تركيز للتوترات الجيوسياسية والاقتصادية على مدار السنوات الأخيرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي