اليابان تبحث طرقاً بديلة لتأمين واردات النفط بعيداً عن مضيق هرمز
أكدت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي أن طوكيو تعمل بنشاط على تأمين واردات النفط عبر طرق لا تشمل مضيق هرمز، وذلك في إطار جهودها لتنويع مصادر الاستيراد وتعزيز الأمن الطاقي للبلاد.
دراسة إجراءات لضمان السلامة في الشرق الأوسط
وفي تصريحات أدلت بها خلال جلسة برلمانية، أوضحت تاكايتشي أن اليابان تدرس الإجراءات التي يمكنها اتخاذها، ضمن حدود إمكانياتها القانونية، لضمان سلامة السفن التابعة لها وأطقمها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ضوء استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وجاءت هذه التصريحات عقب منشور للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب دولاً أخرى، من بينها اليابان، بنشر سفن حربية في مضيق هرمز لتأمين شحنات النفط.
ردود الحكومة اليابانية على طلبات نشر السفن
ورداً على سؤال من أحد نواب المعارضة حول ما إذا كانت اليابان ستنشر سفناً تابعة لقوات الدفاع الذاتي، قالت تاكايتشي إنه من الصعب الإجابة على سؤال افتراضي، نظراً لأن الولايات المتحدة لم تتقدم بعد بمثل هذا الطلب رسمياً. ومع ذلك، أشارت إلى أن حكومتها تدرس "الردود اللازمة" في هذا الصدد.
من جانبه، صرح وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي خلال الجلسة نفسها بأن الحكومة لا تملك خطة "حتى الآن" لإرسال قوات الدفاع الذاتي إلى الشرق الأوسط، وهو ما يعكس الحذر الياباني في التعامل مع التوترات الإقليمية.
اعتماد اليابان الكبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط
وأكد كويزومي أن اليابان تعتمد على منطقة الشرق الأوسط في أكثر من 90% من احتياجاتها من النفط الخام و11% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، مما يبرز أهمية الجهود المبذولة لضمان استقرار إمدادات الطاقة.
وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية أوسع لليابان لتعزيز أمنها الطاقي، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة.



