انفجار كبير يهز ناقلة نفط قبالة سواحل الكويت ويسبب تسرباً نفطياً
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فجر اليوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، عن وقوع انفجار كبير على الجانب الأيسر لناقلة نفط متوقفة على بُعد 56 كيلومتراً جنوب شرق ميناء مبارك الكبير في الكويت. وأشارت الهيئة إلى أن الانفجار أدى إلى تسرب المياه إلى السفينة، كما لاحظ ربان السفينة مغادرة زورق صغير المنطقة عقب الحادث مباشرة.
تسرب نفطي وأثر بيئي محتمل
أوضحت الهيئة البريطانية أن النفط بدأ يتسرب من أحد خزانات الشحن في الناقلة، مما قد يترك أثراً بيئياً خطيراً في المنطقة. ومع ذلك، أكد طاقم السفينة سلامته وعدم تعرضه لأي إصابات جراء الانفجار.
من جانبها، صرحت وزارة الداخلية الكويتية بأن الحادث وقع خارج المياه الإقليمية للبلاد، على بعد 60 كيلومتراً على الأقل من الميناء، مما يحد من التأثير المباشر على الشواطئ الكويتية، لكنه لا يقلل من المخاوف البيئية المحيطة بالتسرب النفطي.
جهود دولية لتأمين حركة التجارة البحرية
في سياق متصل، تجري شركات التأمين الدولية، بالتعاون مع مسؤولين أمريكيين، محادثات مكثفة لتأمين حركة التجارة البحرية عبر مضيق هرمز، وذلك وسط تصاعد الهجمات الإقليمية على السفن التجارية في الآونة الأخيرة. وتأتي هذه الجهود في إطار مخاوف عالمية من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الطاقة، خاصة مع تكرر مثل هذه الحوادث التي تهدد استقرار الأسواق النفطية.
- الانفجار وقع في منطقة حيوية لقنوات الشحن النفطي.
- التسرب النفطي قد يتسبب في أضرار بيئية واسعة النطاق.
- الطاقم نجا من الحادث دون إصابات تذكر.
يذكر أن مثل هذه الحوادث تسلط الضوء على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية في الممرات البحرية الرئيسية، لا سيما في مناطق النزاعات الجيوسياسية، حيث يمكن أن تؤدي إلى عواقب اقتصادية وبيئية وخيمة على المستوى العالمي.
