محلل أسواق النفط: لا بدائل حقيقية تعوض شحنات النفط عبر مضيق هرمز
أكد أحمد نجم، محلل أسواق النفط، أن تصعيد التوتر في منطقة مضيق هرمز يشكل تهديدًا كبيرًا لإمدادات النفط العالمية، مشددًا على صعوبة وجود بدائل حقيقية لنقل النفط، حيث تعتمد غالبية الإمدادات على هذا المضيق الحيوي الاستراتيجي.
تأثير الانقطاع على الأسواق العالمية
وأضاف نجم في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أي انقطاع في تدفق النفط عبر مضيق هرمز سيؤثر على نحو 20% من النفط العالمي، مما يجعل المنطقة محورًا حيويًا في أسواق الطاقة، ويزيد من حساسية الأسواق لأي اضطرابات محتملة.
البدائل المحدودة للنقل
وأشار إلى أن الخطوط البديلة مثل خطي الشرق-غرب القادم من المملكة العربية السعودية وخط أبوظبي-الفجيرة يمكن الاعتماد عليهما جزئيًا، لكنه شدد على أن هذه البدائل لا تعوض سوى جزء محدود من الإمدادات، ولن تغطي ثلث النفط الذي يمر عادة عبر مضيق هرمز، وبالتالي تبقى الأسواق معرضة لمخاطر كبيرة وتقلبات غير متوقعة.
التكاليف الإضافية والاتجاهات الآسيوية
ولفت نجم إلى أن غالبية النفط المار عبر المضيق يتجه نحو آسيا، وأن تحويله عبر البحر الأحمر ومنطقة عدن سيؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والتمويل والتأمين، مما يفاقم أزمة الأسعار ويزيد من الضغوط الاقتصادية على الدول المستوردة للنفط خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الظروف الجيوسياسية المتوترة.
كما نبه إلى أن الاعتماد على هذه البدائل قد يطيل أوقات الشحن ويعطل سلاسل التوريد، مما يؤثر سلبًا على الاقتصادات العالمية الهشة بالفعل.
