فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شبكة متهمة بتهريب غاز البترول المسال الإيراني وبيعه على أنه عُماني المنشأ إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا. وجاء هذا الإجراء في بيان رسمي صدر عن الوزارة، السبت الموافق السادس من يونيو 2026.
تفاصيل العقوبات
أوضحت الوزارة أن العقوبات استهدفت 12 كيانًا، من بينها خمس شركات مقرها في جزر مارشال، وأربع شركات في الإمارات العربية المتحدة، وشركة واحدة في الصين. كما شملت العقوبات ست ناقلات لغاز البترول المسال، أربع منها ترفع علم بنما.
آلية التهريب
وفقًا للبيان الأمريكي، اعتمدت الشبكة على شركات واجهة في الإمارات والصين، بالإضافة إلى حسابات مصرفية أجنبية، لنقل ملايين البراميل من غاز البترول المسال الإيراني مع إخفاء مصدره الحقيقي. وتهدف هذه العمليات إلى الالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
كما فرضت واشنطن عقوبات على شركة الصرافة الإيرانية "مهرداد كراميان نيك وشركاه" وعدد من مسؤوليها، متهمة إياهم بتسهيل تحويل مئات الملايين من الدولارات من العملات الأجنبية لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات.
أهمية الإجراء
تأتي هذه العقوبات في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لتعقب شبكات التهريب التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات الاقتصادية، خاصة في قطاع الطاقة. ويؤكد البيان أن الولايات المتحدة لن تتهاون في ملاحقة أي كيانات تسهل تدفق الأموال أو السلع إلى إيران بطريقة غير مشروعة.



