عبرت أربع ناقلات نفط ترفع العلم الإيراني مضيق هرمز يوم الاثنين، في أول عبور من نوعه منذ 15 أبريل وفرض الولايات المتحدة الحصار على الموانئ الإيرانية، وفقًا لشركة "كيبلر" المتخصصة في تتبع السفن.
وفي بيانات نُشرت يوم الخميس، رصدت الشركة مرور ناقلات "هيلدا 1" و"أمبر" و"سيلفيا 1" و"هابينس 1"، التي كانت تحمل ما مجموعه سبعة ملايين برميل من النفط، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.
تفاصيل الشحنات والموانئ
حمّلت ناقلات النفط جميعها حمولتها في منتصف أبريل في جزيرة خرج، الميناء النفطي الرئيسي في البلاد، والذي يمر عبره عادةً 90% من النفط الخام الإيراني.
وعبرت السفن المضيق يوم الاثنين مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي (AIS). وتعتمد "كيبلر" بشكل أساسي على صور الأقمار الصناعية لتتبع السفن التي تنقل المواد الخام.
طرق الالتفاف على العقوبات
تنقل ناقلات النفط الأربع عادةً النفط الخام الإيراني إلى منطقة بحرية قبالة سواحل ماليزيا وسنغافورة، حيث تُنقل الشحنة في عرض البحر إلى ناقلات أخرى (من سفينة إلى أخرى) مُكلّفة بتوصيلها إلى المستهلك النهائي، وغالبًا ما يكون في الصين. وقد لجأت طهران إلى هذه الممارسة للالتفاف على العقوبات الدولية.
ووفقًا لشركة كيبلر، فقد تحدّت ثلاث ناقلات نفط أخرى مرتبطة بإيران الحصار في 15 أبريل، ولم تُحاول أي منها القيام بذلك منذ ذلك الحين.



