أفادت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة الناقلات، بأن ناقلتي نفط غادرتا مضيق هرمز بعد أن قامتا بإيقاف أجهزة التتبع الخاصة بهما، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن مسارات الشحن وتحركات الناقلات في هذه المنطقة الحيوية للتجارة العالمية للطاقة.
تفاصيل الحادثة
ووفقًا للبيانات التي نقلتها قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، فإن الناقلتين اختفتا مؤقتًا من أنظمة التتبع البحرية فور عبورهما المضيق، قبل أن تُرصد تحركاتهما لاحقًا خارج هذا الممر المائي الاستراتيجي، الذي يشهد متابعة دولية مكثفة باعتباره أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم.
أهمية مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو 20% من إجمالي النفط العالمي، مما يجعله نقطة محورية في التجارة الدولية للطاقة. وتثير أي تحركات غير معتادة في هذا المضيق قلق الأسواق العالمية والدول الكبرى.
تساؤلات حول الأسباب
لم تكشف شركة كبلر عن هوية الناقلتين أو الجهة المالكة لهما، لكن إيقاف أجهزة التتبع يُعد ممارسة غير قانونية في كثير من الأحيان، وقد يُستخدم لتجنب العقوبات أو لإخفاء الوجهات الحقيقية للشحنات. وتجري الجهات المعنية تحقيقات لمعرفة ملابسات هذه الواقعة.
يذكر أن منطقة الخليج شهدت مؤخرًا توترات متصاعدة على خلفية الأزمة الإيرانية والعقوبات الدولية، مما يزيد من أهمية متابعة تحركات الناقلات في هذه المنطقة الحساسة.



