كشفت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك» عن تجدد المخاوف بشأن إمكانية تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، عقب وقوع اشتباكات محدودة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في مضيق هرمز وتعرض دولة الإمارات العربية المتحدة لعدد من الاعتداءات المتكررة.
توقعات بنقص الإمدادات وارتفاع الأسعار
أضافت المنظمة في تقرير لها أن التوقعات حيال استمرار نقص إمدادات النفط في الأسواق العالمية تزداد على المدى القريب، مما سيؤدي إلى مزيد من السحب من المخزونات مع اقتراب ذروة موسم الطلب الصيفي، وهو ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط.
أبرز العوامل المساهمة في ارتفاع الأسعار
- إعلان المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن إخلاء ميناء الزاوية النفطي من الناقلات مع إيقاف المصفاة احترازياً، في ظل حدوث أضرار طفيفة ناجمة عن بعض الاضطرابات الداخلية.
- احتجاز إيران ناقلة النفط Ocean Quy في خليج عمان بدعوى الاشتباه في محاولتها تعطيل صادرات النفط الإيرانية، مما زاد من مخاوف أمن الملاحة البحرية وتجارة الطاقة العالمية.
عوامل حدت من ارتفاع الأسعار
وأشارت أوابك إلى أنه بالرغم من الارتفاع، إلا أن هناك بعض العوامل الرئيسية التي حدت من ارتفاع أسعار النفط الخام، وجاءت كالتالي:
- تأكيد الرئيس الأمريكي على استمرار سريان الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مع التقليل من شأن الاشتباكات المحدودة التي وقعت بين الجانبين، وذلك في إشارة إلى مواصلة الجهود الرامية لاحتواء التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
- إجراء لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية تحقيقا في صفقات بلغت قيمتها 7 مليار دولار، جرى تنفيذها قبل تصريحات الرئيس الأمريكي المتعلقة بالتوترات الجيوسياسية مع إيران، وهو ما أثار المخاوف بشأن احتمالية وجود محاولات للتأثير على تحركات أسواق النفط.
- إعلان الرئيس الأمريكي هدنة لمدة ثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا، مما أثار الآمال بشأن إمكانية إنهاء التوترات الجيوسياسية، وما يرتبط بها من استهدافات للبنية التحتية للطاقة.
تتجه الأنظار إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية، وسط ترقب لاستمرار التقلبات في أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.



